الجمعة - 25 سبتمبر 2026
منذ 7 ساعات
الجمعة - 25 سبتمبر 2026

عباس زينل ||

 

 

صدام دخل في حـ،،ـرب ظـ،،ـالمة مع إيران، ولمدة ثماني سنوات، لم تكن نتيجة الحـ،،ـرب فقط القـ،،ـتلى والجرحى،
والخسائر الاقتصادية من قبل الطرفين؛

وإنما زرع صدام في قلوب العراقيين، أحـ،،ـقاداً كبيرة وكُرهاً شديداً تجاه الإيرانيين، كانت لهذه الأحـ،،ـقاد حصة حتى في قلوب أهل الدين.

ومع كل هذا؛ عندما عوقب العراق بسبب غباء صدام، عندما احـ،،ـتل الكويت في التسعينيات، لم تلتزم الجمهورية الإسلامية بهذه العقوبات، وأخذت على عاتقها تصدير النفط العراقي، وأرسلت الكثير من المساعدات للعراق.

بل تجاوز التعاون هذه المراحل، فقامت إيران بالسماح لصدام وأبنائه، بالسفر من خلالها براً أو جواً، بسبب الحظر الجوي المفروض على العراق.

هذا التعامل الأخلاقي والإنساني، كان مع صدام الطـ،،ـاغية والمـ،،ـجرم. فما بالكم بخرق إيران للعقوبات المفروضة، من قبل أمريكا على العراق المتكررة، سواء في الجانب الأمني والعسكري، أو في الجانب الاقتصادي!

الوحيدة التي مدت للعراق يد العون، عندما منع من التسليح، وفتحت مخازن أسلـ،،ـحتها لنا.

والوحيدة التي منحت العراق الغاز مجاناً، وهي لا تقبض أموالها بسبب العقوبات.

كيف واجهنا هذا التعامل الأخلاقي نحن؟
واجهناه بالاشتراك في العقوبات عليها..!
هي ماذا قالت عن اشتراكنا؟
قالت: لا أريد جلب المشاكل للعراق بسببي!

ونحن كمواطنين نقول للجمهورية الإسلامية، هذا الاشتراك العراقي في الجريمة، لا ينطلق خوفاً على مصالح شعبنا؛ بل خوفاً على مصالحهم الشخصية، فهم سبق وأن هلعوا عندما نشر ترامب تغريدة، مضمونها يمنع فيها المالكي من الرئاسة.

ضُرِبت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله.