فيلم سعوليودي..!
عبد الملك سام – اليمن ||

🔘 عندما يكون الحاكم مدمن ألعاب كـ (مبس)، وأهم موظف لديه هو (تركي الشيخ)، وأعز أصدقائه هو (أبستين)، فماذا تتوقعون؟!!
تتلقى مملكة العار الصفعات من اليمنيين، فيكون الرد إختلاق فيلم هوليودي عن عملية أسر “خبراء” من صنعاء!، ولكن للأسف المخرج نسي الكاميرا هذه المرة لذا فعلينا أن نتخيل أحداث هذا الفيلم بأنفسنا!.
أما “الخبراء” المختطفين فما يزال التحقيق معهم غير مكتمل على ما يبدو، ولا معلومات ولا أسماء ولا حتى عدد محدد.. لذا فعلينا أن ننتظر شهر أو شهرين حتى يتم إكمال تأليف الأحداث، أو ربما حتى يتمكن (مبس) من إختطاف أي سائح إيراني لتحويله إلى “خبير”!.
أما ما يجعل الفيلم أكثر متعة وكوميديا هو ما قام به جماعة الذباب المهرجين من ترويج لهذا الفيلم السامج بطريقة تجعلك لا تعرف هل تضحك أم تبكي من شدة غبائهم وحماسهم!!.
القصة بإختصار أنها عملية بائسة قام بها جيش “البامبرز” بمساعدة إسرائيلية، في محاولة للفت الأنظار عن الإنتصارات التي حققها الجيش اليمني.
قاموا بإرسال عدة مسيرات إلى صنعاء، دارت لساعات ليتنبه الأغبياء بعد ساعات أنهم يجهلون ما الهدف من العملية!، وبعد إسقاط عدد من المسيرات، إنسحبت وهي تجر أذيال الخيبة.
هنا ظهر ذلك “الجهبذ” الذي يقترح على المجتمعين في غرفة العمليات أن يتم الإعلان بأن العملية نجحت لو قاموا بتغيير القصة، ومع حالة اليأس والحرج التي كانوا يشعرون بها، وجدوا أن هذا المقترح لا بأس به، وتمت الموافقة عليه بسرعة!.
أتخذ القرار على عجل، وتم الإيعاز للذباب الإلكتروني ووسائل الإعلام بالنشر.. ولأن الموضوع قوبل بالسخرية والخيبة منذ اللحظة الأولى فلم يجرؤ أي مسئول على التصريح بإسمه شخصيا، وتراجعت وتيرة النشر بسرعة..
إلا أن جماعة (حافظ مش فاهم) واصلت النشر بحماس وحتى اللحظة، وبالطبع غالبيتهم من الحزب (إياه) الذي لعب بول البعير بإعدادات عقولهم ليتحولوا إلى حزب من المهرجين ذوي الدفع المسبق.
هذه الفضيحة تنظم إلى سلسلة فضائح نظام الترفيه ومرتزقته، وبصراحة لا نعرف كيف يحتمل هؤلاء كل هذا الخزي الذي لو حدث لواحد منا لأنتحر من وقع هذه الفضائح.. وقد صدق فيهم المثل القائل: “اللي أختشوا ماتوا”.
📌 رابط قناة الكاتب على التليجرام:
🗝 https://t.me/abdullmalek_sam




