الجمعة - 25 سبتمبر 2026

لقد خسروا كل شيء.. خسروا حتى أنفسهم.. لا صلاح لحزب الإصلاح..!

منذ 23 ساعة
الجمعة - 25 سبتمبر 2026

محمود المغربي ||

 

 

 

نعلم جميعًا أن حزب الإصلاح مستعد لحرق مدينة تعز وارتكاب أعظم الجرائم والمجازر بحق أبنائها لمنع الأنصار من السيطرة عليها، وقد حوّل الأحياء السكنية والمدارس والمباني إلى ثكنات عسكرية ليجعل من مدينة تعز ساحة معركة.

ولمنع حدوث ذلك، ولتجنيب مدينة تعز سيناريو الإصلاح، ذهب الأنصار للسيطرة على الجبال والتباب جنوب مدينة تعز، بعد أن سيطروا على الجبال والتباب غرب وشمال وشرق المدينة، حتى يجبروا حزب الإصلاح على سحب قواته من داخل المدينة والدفع بها نحو تلك المناطق المشتعلة، ليتم استنزاف قوات الإصلاح والقضاء عليها في جبال الحجرية بعيدًا عن الأحياء السكنية داخل مدينة تعز.

وقد تحدثنا قبل ذلك بأن الهدف من هذه الخطوة تأمين الساحل الغربي وباب المندب وتطويق المدينة، مما دفع بحزب الإصلاح إلى سحب أغلب قواته بالفعل من داخل المدينة والدفع بها إلى حيث يرغب الأنصار خارج المدينة، لتصبح مواقع المرتزقة داخل المدينة تقريبًا فارغة. ويعلم الأنصار ذلك، وفي الوقت المناسب سوف يتم دخول مدينة تعز وتحريرها دون قتال، بعد أن يكون حزب الإصلاح قد أفرغها بالكامل من المقاتلين.

وقد يقول قائل: ولماذا تكشف عن هذه المعلومات المهمة؟ ونقول لهم: لم تعد مهمة، ولن يستفيد منها حزب الإصلاح كوننا قد وصلنا إلى الوقت الضائع، وقد وقع حزب الإصلاح في الفخ، وتم استنزاف أغلب قواته، وخسر المعركة بالفعل.

وإذا حاول سحب ما تبقى منهم من ساحة المعركة، سوف يتكرر سيناريو المخا، وتلحق بهم قواتنا المسلحة وتفتك بهم أثناء الانسحاب.

ولم يعد أمام من تبقى من مرتزقة الإصلاح إلا الاستسلام والاستفادة من العفو العام.

ونأمل أن يحقن الإصلاح دماء من تبقى معه ويستسلم، أو نحن مستعدون لفتح طريق لقيادات الإصلاح لمغادرة مدينة تعز نحو مأرب أو عدن، مع أنني لا أنصحهم بالمغادرة نحو عدن كون أبناء الجنوب ينتظرونهم بفارغ الصبر، وقد شاهدنا كيف تعاملوا مع أحبابهم العفافيش، فما بالك بالإصلاحيين الذين لم يتركوا لهم قلبًا سالي.

محمود المغربي