الزورخانة في السياسة الإيرانية..!
إيليا إمامي ||

من يعرف اللغة الفارسية..
أو على الأقل يعرف المواقع الاخبارية المهمة والأساسية ويعرف كيف يراجعها..
يجد هجوماً عنيفاً يتعرض له بزشكيان وعراقچي.. واتهام بالخيانة والتخاذل من قبل الخط الآخر في إيران..
وقاليباف أخذ حصته أيضاً لكن بشكل أقل.
من يرى ذلك.. يعرف بشكل واضح (كما ركزت في الملف الاخير بعد وفاة السيد الشبيري)
ان الصراع ليس بين جبهتين مع الثورة وضد والثورة .. وليس بين طرفين (تحب ايران) و (تكره ايران)
بل هو صراع عابر لهذه الخطوط
صراع بين قراءتين للاحداث .. وفهمين للتكليف.. يتداخل فيهما الايراني مع غيره..
وينقسم فيهما ابن النظام وغيره على انفسهم.
حب ايران لا يعني ان تكره من خالفك الرأي في طريقة إدارة المعركة.
فقد يكون أكثر حباً لإيران وشهدائها منك.
أعيدوا النظر في الملف.. وانظروا بتمعن كيف كانت علاقة المتخاصمين فيما بينهم.. قوية مع الامام الخميني.
مثلاً عبد الله نوري.. ومحمد يزدي.
ربما سيخفف ذلك من حساسيتك تجاه كل من ينتقد الأداء الحالي..
انا شخصياً لا أشعر بأي حساسية من الطرفين .. وأفهم دوافع كل منهما وإخلاصه.. رغم أنها صايره الآن دگ بيناتهم بميل الزورخانه.




