عرب وين.. الإذلال المركب مضروبا في أربعة..!
محمود المغربي ||

رغم خضوع واستسلام وصمت النظام السوري الجديد تجاه جرائم الكيان الصهيوني بحق سوريا وشعبها، وتأكيد حكومة الشرع الدائمة بأن سوريا لا تشكل أي تهديد لإسرائيل،
إلا أن الكيان الصهيوني لا يزال يتفنن ويمعن في إذلال نظام الشرع من خلال التوغل في الأراضي السورية وتنفيذ هجمات جوية ضد مواقع ومدن سورية، لا يتحدث عنها النظام السوري ولا يذكر عدد ضحاياها، بل يرفض حتى إصدار إدانة للعدوان الصهيوني المتكرر على سوريا وشعبها.
وأعتقد أن هدف الكيان من هذا الإذلال للنظام السوري هو رفع السقف الإسرائيلي، والدفع بالجولاني إلى الزحف على ركبتيه نحو تل أبيب ليستجدي التطبيع دون شرط أو قيد، ويسلّم بالأمر الواقع ويتنازل عن الأراضي السورية المحتلة.
وهناك هدف آخر، هو الردع المطلق عقيدة الكيان وتدمير أي قوة في المنطقة قد تشكل خطرًا على الكيان بأي صورة، حتى لو كانت حليفة وموالية له، كما هو حال النظام السوري الجديد. فلا تحالفات ولا صداقات ولا صوت يعلو فوق صوت القوة التي يؤمن بها الكيان.
كما أن ضربات الكيان على سوريا لا تستهدف نظام الجولاني أو القوات التابعة له، بل مقومات الدولة السورية والفصائل المعارضة للجولاني، أو تلك التي قد تشكل قوة موازية له في المستقبل.




