ألمخابرات الامريكية تعمل على شيطنة الشارع..!
✍️غيث زورة ||
2026/8/17

منذ أنبثاق ثورة تشرين والمخابرات الامريكية كثفت عملياتها داخل بغداد تحديدآ وعملت فعليآ على دعم المنظمات والهيئات والمؤسسات المدنية ونجحت في ضم الكثير من النخب المتلونة والمؤثرين في الاعلام الرقمي كما واسست منصات كثيرة وضخت أموال لصانعي محتوى برزت شهرتهم بعد تشرين تحديدآ حتى أنهم شاركوا بدعم قضايا حركت الراي العام وشيطنت المجتمع في مدد زمنية متتالعة وكما يعبر عنه “الاوردر الجاهز”الذي يتم تناوله من قبل هذه الشخصيات المجندة وفق مخصصات ومكافئات تصرفها السفارة الأمريكية لهم بين الحين والآخر وهذا ليس استنتاج وحسب وانما التضخم المالي بدء ينكشف ايضآ للراي العام دون أن نرى دور الرقابة الحكومية والمتابعة الاستخبارية لهذا الملف ،
فهم نجحو في فترة معينة بتحريك الشارع ثم نعتقد خلال هذه الفترة تم تدريبهم وتاهيلهم ومنصاتهم لتادية مهامهم خلال هذه المرحلة وبما أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة جدآ سيتم تمرير بعض القضايا عبر هذه الادوات والاجندات لكي يثيروا الراي العام ولاحضنا خلال هذه الفترة أستهداف شخصيات دينية وسياسية واجتماعية وحتى بعض المثقفين والتشكيك ببعض القيادات الأمنية وصناعة محترفة لمحتويات اعلامية تثير الفتنة وتستهدف قيادات الحشد والاوردر يتغير حسب المتغيرات التي تحصل لذا تم رصد الكثير من المنصات التي كانت داعمة للحشد والمقاومة بحيث اصبحت بعضها منصات موثوقة لجمهور الحشد تغيرت بصغطة زر وبدءت تهاجم بشكل ناعم رجالات المقاومة ،
تحركت هذه المنصات بسابقة خطيرة على شيطنة الشارع بخبر مفادة أن المقاومة تهدد باغتيار فائق زيدان حسب تقارير مخابراتية حسب ادعائهم وتناولت قنوات كثيرة هذا الخبر لنوايا معروفة الا وهي تفريق الصفوف وزعزعة الامن وبث الخلاف وهو ما يجعله تاييدآ للتدخل الامريكي في حماية اركان الدولة ،ألمخابرات الامريكية بارعة في خلق الفتن وهي تعمل على هذا النحو منذ الحرب الغاشمة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فهي تحاول أن تخلق زعزعة امن واستقرار داخل الأراضي العراقية لانه باعتقادها ستتمكن من تحقيق بعض مخططاتها الخبيثه .
لذا برزت الحاجة الملحة للحكومة العراقية لحصر او نزع السلاح من المقاومة كون هذا السلاح الوحيد الذي يهدد المخابرات الامريكية في العراق ويعرقل تنفيذ مخططاتهم ولم يعد الأمر مخفي ان هذا الاوردر أمريكي فرض على الحكومة العراقية مقابل ضمانات مزيفة وتهديدات اقتصادية لو رصت الصفوف لما استطاعت امريكا أن تفرضها بكل وقاحة ،
المشهد السياسي معقد جدآ والتدخلات الخارجية والاملائات الامريكية ونزع السلاح سيحدد مصير السيادة الوطنية في العراق فأن تماشت الحكومة مع هذا القرار سيكون أمام العراق وشعبة محنة كبيرة جدآ وستعمل المخابرات الامريكية على اراقة الدماء واعادة ملف الطائفية والدماء وقد نعود لمرحلة استهداف المؤسسات الحكومية وكل ذلك مرهون بنزع السلاح وخوض ضمار هذا المعترك الذي يحتم على العراقيين خسارات بشرية وفيود اقتصاديه ازالية او الحفاظ على هوية الشعب العراقي المقاوم وعدم تسليم السلاح الاستراتيجي لانه صمام أمان وقوة ردع بوجه هذه الادوات والاجندات التي لا تريد أن يعم الامن في المنطقة .




