في وداع القادة العظام تُكتب مواقف الأمم، وفي ساحات الوفاء يُعرف أهل الوفاء..!
✍️غيث زوره
٢٠٢٦/٧/٤

يقف العراق اليوم على موعدٍ مع محطة تاريخية لن تتكرر، حيث تتجه أنظار العالم إلى هذا التشييع المهيب الذي سيجسد وفاء الأحرار لرموزٍ بذلت أعمارها في الدفاع عن قضايا الأمة ومواجهة الظلم والاستكبار.
إن جماهير العراق، التي عُرفت عبر التاريخ بولائها لأهل البيت (عليهم السلام) وبحضورها المليوني في كل المواقف المفصلية، مدعوة اليوم إلى تجديد هذا العهد، لتثبت مرةً أخرى أن أرض الرافدين هي أرض الوفاء والتضحية، وأن أبناءها لا يتخلون عن القيم التي آمنوا بها.
إن المشاركة الواسعة في مراسم التشييع ليست مجرد حضور، بل رسالة وفاء ووحدة، وصورة حضارية تعكس أصالة الشعب العراقي وتمسكه بمبادئه، وتؤكد أن دماء الشهداء تبقى حية في ضمير الأمة، وأن الشعوب الحرة لا تنسى من قدّم التضحيات في سبيل عزتها وكرامتها.
فلنجعل من هذا التشييع مشهدًا يليق بعظمة المناسبة، ولتكن جماهير العراق كما عهدها العالم دائمًا: حاضرةً بقوة، موحدةً، رافعةً راية الوفاء، لتسجل صفحةً جديدةً في تاريخ المواقف المشرفة.
نسأل الله تعالى أن يتقبل الشهداء، وأن يحفظ الامة الإسلامية، وأن يديم عليهم هذه النعمة
#قوموا-لله




