آل سعود وصنيعتهم.. قبور بلا كفن..!
محمود المغربي ||

على كل خائن وعميل ومرتزق أن يأخذ العبرة من حياة وممات الرئيس هادي، وكيف تعاملت معه السعودية، وهو من أعطى السعودية كل ما أرادت، ولم يرفض أو يؤجل لها طلبًا، أو حتى يناقش أو يستفسر عن أي أمر وُجِّه إليه من أصغر مسؤول سعودي، حتى أنه عُرِف بـ”عبدِه أبشر طال عمرك”.
وقد سلَّمها القرار السياسي، وغطَّى تدخلها بكل ما يملك من شرعية، وبرَّر وتحمَّل مسؤولية ما ترتكبه السعودية من جرائم بحق اليمن وأبنائه، وظل مطيعًا صابرًا ملتزمًا بالولاء والطاعة للنظام السعودي، حتى عندما طُلِب منه تسليم السلطة والاعتكاف في محل إقامته تحت الإقامة الجبرية في الرياض.
وكيف قابلته السعودية، وكيف ردَّت له الجميل؟ إهانةً وإذلالًا واحتجازًا وتجريدًا من كل شيء، حتى أن السعودية رفضت منحه قبرًا في مسقط رأسه وفي بلاده التي سلَّمها هادي لها بحذافيرها لتفعل بها ما تشاء، أو حتى إقامة جنازة تليق برئيس وعميل وخائن سابق، أو على الأقل كانت أرسلت السفير السعودي لحضور جنازته.
فكيف بمن تردَّد في تنفيذ التوجيهات السعودية من العملاء والخونة، ومن كانوا شابكين خطوطًا مع الإمارات وقطر، ومن رفعوا صور محمد بن زايد أو تميم؟ وكيف ستكون خاتمة هؤلاء المرتزقة مع السعودية؟
نسأل الله أن يُرِيَنَا بكل مرتزق وعميل وخائن خاتمة أكثر إذلالًا ومهانة من خاتمة هادي.




