لا تكن شريكاً للعدو وخادماً من خدام الإسرائيلي في لبنان..!
محمد صادق الحسيني ||

هناك حملة تهويل منظّمة يقودها العدو الإسرائيلي والأميركي، ويُردّدها بعض خُدّامهم في لبنان، بهدف زرع القلق والخوف بين الناس. يروّجون لفكرة أنّ العدو على وشك شنّ حرب على لبنان، بينما الحقيقة أنّ هذا العدو يعيش فشلًا عسكريًّا وسياسيًّا واضحًا، ولم يحقق أي مكسب يغيّر المعادلة.
إسرائيل تُدرك جيدًا أنها تواجه بيئة صلبة، متجذّرة بثقافة الإمام الحسين، وناسًا لا تُرهبهم الحرب ولا يكسرهم التهديد. لذلك تلجأ إلى الحرب النفسية لأنّ السلاح الإعلامي هو أضعف الإيمان لديها حين تعجز في الميدان.
والأهم:
تاريخ حروب إسرائيل واضح جدًا — لم تُعلن يومًا حربًا قبل وقوعها.
من 1982 إلى 1993 إلى 1996 إلى 2006…
لم تُخبر أحدًا، ولم تُمهد بالتصريحات كما يحصل اليوم.
كل ما نراه الآن هو ضغط إعلامي ونفسي لإرباك الداخل وتشتيت الناس وخلق بيئة خائفة.
لكن من يعرف هذا العدو يفهم جيدًا أنّ كثرة الكلام دليل تردّد وضعف… لا استعداد لحرب.
لذلك:
لا تنظروا إلى كل ما يقال.
من يهدّد بالميكروفون… لا يُقاتل.
ومن يفشل في السياسة والعسكر، لن تربح معه الحرب النفسية مهما ضخّم التهديدات.




