بتوقيت الضاحية 2024/9/27،6:21:13pm..!
✍غيث زوره ||
2025/9/27

اجتمع الشر كله بكل إمكاناته وهَدر ما يكفي لبناء أمة كاملة.الا أنه لا يعرف سوى الخراب والغدر
طالت يد غدره لتقتل رجلًا أرعبهم وهزَّ كيانهم. فما بين ذاك الأصبع وتلك اليد التي مزَّقت مخططاتهم…
وما بينهم.سوى بضعة كلمات جعلتهم يدركون حجم الامة الاسلامية والمقاومة الشيعيه وحجم القيادة القوية.
سقط الجسد، لكنّ نصر الله بقي يُدوّي وأن ماقاله قطعآ سننتصر . فكانت الكلمات سِحرًا استحال دمًا يجري في عروق الأمة. صار موته درسًا أقسى من ألف انتصار؛ علّمنا أن الشهادة ليست نهاية المسيرة، بل هي عبورُ الأبطال من عالم الأجساد إلى عالم البقاء الروحي الذي يمتد ويبقى دون أن يزاح
ها هو ذا المقاوم، بعد عامٍ من الرحيل، لا يزال يُلقّن أعداءه درسًا في البقاء. غاب عن أعيننا، لكنّ ظلّه حي ومازال أسمه مصدر ألهام الامقومين . غاب صوته، لكنّ صمتَه صار خطابًا يهزّ عروش الطغاة. لقد حوّلَ ذكراه سهل البقاع إلى منبر، وكل صاروخًا ينتظر إشارةَ
لن تبيدوا نورَ الله. فالشهيد لم يرحل، بل انتقل إلى الضمير… وصار كلُّ مقاتلٍ في جبال الوعي “حسن نصر الله”.



