الثلاثاء - 23 يونيو 2026

الابتزاز الانتخابي قراءة في الوضع الانتخابي المقبل..!

منذ 10 أشهر
الثلاثاء - 23 يونيو 2026

✍غيث زوره ||
2025/8/25

 

 

 

عدم الثقه والتعامل بالمال السياسي والاستعراض من قبل بعض الجهات والمرشحين والكذب الذي بات جزء لا يمكن التفريط به خلال الانتخابات والوعود وغيرها لا تقل خطوره عن من يريد الاطاحة بالنظام والعملية السياسية!

الناخب يُستخدم كاداة بيع وشراء وفقد حيثيته كمن يريد أن يعبر عن ذاته بالاختيار الناضج فما بين استغلال مشاعر الناس ووضعهم المالي وما بين الفرصة التي سوقت لهم من خلال بعض الكتل السياسية والاحزاب حيث وصل التنافس في شراء اصوات الناخبين في بعض المناطق بمقدار 400$ للصوت الواحد !

لو دققنا في ذلك لوجدنا أن النفوذ الخارجي له علاقه كبيرة في ذلك وأن بعض المنظمات بدءت تستخدم شيطنتها تجاه ما يحدث والا فما قيمة المرشح النخبوي قبال مرشحي الاستثمارات والمقاولات ؟

تقوم بعض المنظمات بجمع وشراء بطاقات أنتخابيه من مناطق عشوائيه فقيرة “شيعية” من خلال شبكة علاقات قد يصل إلى شراء عشرات الآلاف من البطاقات والغرض منها هو ليس لدعم شخص معين او جهة بل لتجريد هذه المناطق من حق التصويت والاغلبية !.

الابتزاز الانتخابي يبدء من الناخب هذه المرة ليست كالسابق عندما كان المرشح يبتز المصوت فلا ضمانات أخلاقية ولا قيمية ولا وعود تعيينات وغيرها .الاتفاق يكون قبل كل شيء والناخب يأخذ حقه مقدمآ ومن ثم يترك هو وصندوق الاقتراع .

البئس في ذلك هو وجود مرشحي بلا قيم يتعاملون مع الجميع بمسطرة واحدة وهي “الجايني يبوكني” والادهى وصل حد القناعة المطلقة بأن بعضهم يظن نفسه شريف! ويتعامل بمثل هكذا اليـة .ولا أستغراب في ذلك كون المصلح فاسد .

لايوجد موشر أيجابي لإجراء عملية انتخابية ناجحة في ظل المعطيات الموجودة والارضية الهشه وعدم الاكتراث واللامبالات لاغلب القوى السياسية المتصدية ولا ورقة شرف ولا معاهدات طبقت من أجل الحفاظ على النظام فالكل همه عدد المقاعد النيابيه ولا يكترث لاي أمر أخر .والا فما قيمة المراكز الدراسية التي تتبنى عشرات القراءات والمحاذير والخطط المستقبلية المدروسة والتي يمكن أن تشخص الحالات واليات المعالجة التي لايلتفت اليها أحد .
تحذر النخب وتقيم الوضع وتشخص الخطر ولا يتفاعل معها الا القليل أن أخطر ما قد يحصل هو انفجار كبير أو حرب مفتوحة بل “قرار مخفي” يتخذ خلف الكواليس بتأجيل الانتخابات عبر خلق أزمة وهمية تفتعل بنوايا من قبل الجهات التي ستستشعر بأنها ضمن القوى الخاسرة بعد أن أدركت ذلك خلال هذه الفترة ولا نستبعد خلق الفوضى وامور أخرى مدبرة مسيطر عليها الغرض منها خلق ذريعة لتأجيل الانتخابات
أمريكا تتحرك بخطوات مبهمة والخبث الاسرائيلي يحضر للعراق والعراقيين مفاجئة نشك بأمرين الاول ضربة أقتصادية تربك الوضع قبل الانتخابات والثانيه ضرب قيادات او زعامات سياسية ومقرات تربك الوضع وتحاول من خلال ادواتها جعل تصادم داخلي ما بين القوى السياسية بكيل التهم الموجهة للاطاحة بالانتخابات وتأجيج الشارع والوضع .

وكل ذلك أبتزاز سواء من الداخل أو الخارج الغرض منه واضح ولا توجد ثقة بين الناخب والسياسي الكل يبحث عن ضالته والمصلحة الشخصية والمساومات فوق المبادئ ومن صنع ذلك أو من مهد وساهم في أعطاء الشرعية للمضي بمثل هكذا معترك خطر هم زعامات سياسية!

نأمل من بعض القيادات الأمنية صاحبة الشأن بأن تتصدى للابتزاز الانتخابي والا فالمواطن يسمع ويرى ويتعامل مع المعلومة المتداولة ولم نجد قرار باعتقال أو القاء القبض على من يبتز سواء المنظمات والاحزاب المشبوهه وكذا الحال المواطنين الذين يقومون ببيع الذمم هذه سمعة بلد .