الشرع والسويداء.. قصة حقد أموية.!
د. حيدر سلمان ||

نستمع للشرع في خطاب اليوم بعد أحداث السويداء:
الكيان الاسرائيلي يسعى لبث الفتن في داخل نسيج المجتمع السوري.
من حق الدولة السورية فرض الامن في كامل اراضيها
تحركنا لفرض الامن بعد ازدياد الخلافات بين فصائل في السويداء ومناطق حولها.
الكيان الاسرائيلي يريد حربا على سوريا منذ سقوط النظام وللان.
لسنا ممن يخشى الحري فمن السهل بدء الحرب ومن الصعب التحكم بنتائجها.
من اجل الحفاظ على الامن ومنع تفتيت البلاد وتعميق الخلاف وهو مايريده الكيان الاسرائيلي كلفنا فصائل داخل السويداء بحفظ الامن فيها وسحبنا قواتنا الامنية.
ملاحظات
لو كان خطابك بهذا الاسلوب مع العلويين منذ بداية ارتكاب المجازر بهم لما حدث شيء لاحقا في السويداء فالناس رأت وتحضرت.
مجازر العلويين فتحت الباب للتدخل الخارجي واعطت درس للدروز والكرد وحتى المسيح بضرورة تحضرهم للقادم وفتح الباب واسعا لاسرائيل للاستثمار بالازمة.
كان الاجدر بدل الذهاب الى اذربيجان
لاستمالة الاسرائيليين التوجه لقلب السويداء وبنفسك لتقريب وجهات النظر، لما كان حدث ما حدث.
نصائح بكلمات بسيطة بمثاقيل الذهب:.
عليك الرهان على ارضاء الداخل قبل التوجه لاي شيء بالخارج والامر يحتاج تنازلات وليس فرض الامن بالقوة فقط.
وحد شعبك وابني علاقات على اساس صفر مشاكل مع دول المنطقة واكتم الاصوات الطائفية المحرضة بالداخل.
اجذب دول مهمة لاسنادك واعمل معها اتفاقيات امنية واقتصادية واعد البلاد كما كانت قبل 2011 دولة صناعية سياحية وتجارية.
ابني منظومات دفاعية ضمن فترة زمنية مدروسة، وبعدها حرر اراضيك من الاسرائيلي.
الامر يحتاج صبر ومثابرة وعلاقات تقوم على اساس مصلحتك اولا.
عكس ذلك تبقى تحت رحمة تنمر اسرائيل وربما يغتالونك فهم لايخجلون ولاحساب لديهم لاي قانون دولي.




