الخبث “الإخواني” يقود بلاد المسلمين نجو الكارثة..!
محمود المغربي ||

كان النظام السوري نظام قمعي كحال كافة الأنظمة العربية لكن قمع وظلم النظام السوري شمل كل أبناء سوريا ولم يكن هناك استهداف لطائفة ولم يخرج السوريين ضد طائفة أو مذهب.
ولم تكن مشكلة السوريين مشكلة مذاهب وطوائف بل مع نظام قمعي فاسد.
لكن الإخوان جعلوا الصراع صراع سني علوي وهذا حالهم دائما.
حتى في بلادنا كان الصراع على السلطة ولم يخرج الحوثيين تحت شعار مذهبي أو طائفي أو مناطقي بل رفض للفساد والتبعية للخارج.
لكن حزب الإصلاح جعل من الصراع صراعي ديني ومذهبي وجعل من أنصار الله جماعة طائفية مع أنهم كانوا ثوار وقال عنهم شيعة وتابعين لإيران ويسبوا الصحابة حتى يستغل ويتلاعب بعواطف وحمية الناس وادخل البلاد في عداء عقائدي ومذهبي وخلق انقسام سوف يكون له نتائج كارثية على بلادنا مع أن الصراع صراع سياسي وعلى سلطة.
لقد حكم الأئمة اليمن لقرون ولم يفرضوا على أبناء اليمن دين أو مذهب وحافظ الجميع على ثقافتهم ومذاهبهم وقامت ثورة سبتمبر على الإمام تحت شعار الظلم والقمع ولم يشير أحد إلى مذهب الإمام ولا إلى عرقه حتى ظهر الفكر الإخواني وبدأ يعزف على وتر المذهبية والطائفية.
لقد جعل الثورات تأخذ صفة الطائفية والمذهبية بدل ما كانت الثورات لها شعارات سياسية واقتصادية وتركز على فساد وظلم وفشل الحاكم وليس على مذهب وعرق وسلالة ومنطقة الحاكم.
هذا أخطر واخبث شيء يهدد بلادنا وشعبنا وبقية الدول العربية تحويل الصراع من سياسي إلى صراع عقائد ومذاهب.




