الاثنين - 29 يونيو 2026

الرئيس الصماد..استراتيجيات للتخطيط والبناء وحقائق للحماية والدفاع..!

منذ سنة واحدة
الاثنين - 29 يونيو 2026

عبد الجبار الغراب ||

كانت لحياة الشهيد صالح الصماد امتلاكها لذلكم الكم الهائل من المخازن العظيمة والتي احتوت على العديد من الأفكار والثقافات الكثيرة:

كلها تكونت فيه متأثرا بمسيرة العطاء والنور المسيرة القرآنية لتبلغ فيه مقاصدها الإيمانية في نيل الرضى والقبول من الله العظيم، فكانت لأفكاره الإيمانية المعززة بمعرفة الله وبقربه من أعلام الهدى تصاعدها القوي الفعال، لتبرز من خلالها جميع نضالاته في كافة مجالاتها المتعددة فكانت لمواقفه الجهادية بروزها في مواجهة مخططات الأعداء،

ومن حروب صعدة الستة مراحلها الأولى وخروجه الصريح في تحديده لمواقفه الصادقة فالمواجهة كانت السلاح الوحيد للقضاء على كل التأمرات المحاكاة ضد اليمنيين منذ الحرب الأولى في صعدة؛

ليتعزز الانتصار لد الشهيد الصماد وترسم رجاحة عقله السديد في تنويرها للطريق الصحيح والوقوف مع مطالب الشعب العادلة في تحقيق مطالبها: وهذا ماكان واضحا عام2011م مصطفًا مع الشعب؛

لتلعب المتغيرات والوقائع المتتابعة وتراكمات الأحداث المتسارعة في تحديدها للمواقف من مختلف اليمنيين فخرج الشهيد الصماد عام 2011م مساندا لثورة الشعب يوم 21 سبتمبر عام 2014م ووقف معها ضد مخططات قوى الشر والاستكبار المعدة سابقاً والتي شعرت بخروج اليمن عن سيادتها لتقوم بشن حربا على اليمن يوم 26 مارس 2015م؛ ليكون للإتجاه الجهادي مساره الأخير في فكر وعقل الرئيس الشهيد الصماد، فمواجهة العدوان هو الطريق في تحقيق الحرية والاستقلال.

الشهداء تاريخهم عظيم يتجدد في كل وقت وحين وفي مختلف العصور لتبقى معالم نضالتهم أعمدتها ثابتة البنيان راسخة على الدوام تم تأسيسها بدمائهم الزكية الطاهرة يتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل؛ ليكون لماضي حياتهم ذكريات ولتاريخ مواقفهم مكتوبة في أنصع الصفحات، فلا يستطيع الحاقدين تغير معالم جهادهم ولا تحجيم مختلف أدوارهم المحفورة بقلوب شعوبهم، ولا أن يغيروا من شخصياتهم الوطنية الممزوجة بدمائهم الطاهرة الموزعة في مختلف أرجاء الوطن.

أعمدة للتأسيس والبناء، وحقائق للكشف والتوضيح ووقائع تم فرضها وغيرت ما تم الترتيب والإعداد لها، ومسارات توزعت على مختلف الجوانب والمحاور، ومسالك ورؤى لقادم النهوض والتطور ومواكبة التقدم السريع في مختلف العوامل التي تساعد في إسعاد الشعب والتخفيف من معاناته،

شمولية في إظهار الجوانب التي تحقق الأمن والاستقرار وتساعد في تحقيق أحلام وتطلعات الشعب اليمني في العيش بأمان بعيدا عند الوصايا والتبعية الخارجية، ودعم وإسناد وتقديم وإنشاء وتجهيز، وإيجاد مختلف الإمكانيات التي تكون رافدا في تعزيز ومساندة الجيش في التصدي ومواجهة العدوان،

فالصناعات والتطورات وإنشاء المعسكرات والتدريب وتخريج مختلف الكوادر كانت لها بصمات أنتشرت وأعطت الثمار في مختلف الساحات للبناء والدفاع سخرها وأصر على إيجادها الشهيد الصماد.

حقائق مثبتة للبناء، وإستراتيجيات موضوعة للتطور والنهوض والإبداع والإبتكار ،وتم الإعداد لها للدفاع وحماية الوطن في مواجهة الأعداء، شعار أتخذه الشهيد الصماد لتحقيقه فكانت للحقائق خروجها وفي عدة اشكال وايضاحات تبلورت وتحددت في ظهورها وتصاعدت في معالم الحصاد والإنتاج، فمن الصناعات الصاروخية وإنتاج الطائرات المسيرة ملامح نهوض وتطور صناعي سريع وملحوظ وفي سباق تصاعدي بالأشكال والأنواع العديدة والمتطورة،

وما ينكشف عنها تباعاً يخرج ضمن إستراتيجيات التطور المتقدم والمفاجئ حسب تطور سير الأحداث وسرعان ما كان لها إنكشاف بفعل حكمة وإقتدار إيماني حكيم تربع على كشفها ونقلها لمختلف العالم الرئيس الشهيد صالح الصماد من خلال مختلف المواقف والدورب التي تقلدها حتى قبل إعتلائه سلم الرئاسة في الجمهورية اليمنية،

فكانت لنضالته الجهادية حقها في إعطاء الجهوزيه الكاملة لمواجهة العدوان والتصدي له بمختلف الوسائل والأشكال المعدة والمرتبة لذلك،نقل تلك الصورة التي كان اليمنيين يتمناها سابقاً،

والتي رسمت بفضل أرادة وطنية تمثلت بقيادة جعلت من كتاب الله هدايه وإستناره للطريق الصحيح الذي يحقق لليمن واليمنيين مطالبهم العادلة وحقهم في إستعادة قرارهم ليكون لهم هذا ويجعله بيد اليمنيين خادمًا لمصالحهم محققاً للآمال والتطلعات التي طالما كان اليمنيين يحلمون بها.

الشعور والغيض الدفين والمتولد لد قوى تحالف العدوان تصاعد لديهم مع كل الانجازات التي تحققت,

فكانت لكامل تحركاته التي لا تتوقف في العديد من الجبهات سواء في الوزارات والمؤسسات والاطلاع على مضامينها ومستويات الأداء فيها والعمل على إيجاد العديد من الوسائل لاجل تصحيحيها لخدمة المواطنين ولزيارته المتواصلة الى جبهات المواجهة والقتال والعمل على إسنادهم بمختلف الإمكانيات وأيضا ما حققه الرئيس الصماد من إطفاء أحداث كانت عاصفة وإخمادها في 2 ديسمبر 2017م والعمل على احتواء آثارها المستقبلية وعمله الدؤوب في تحقيق البناء والنهوض والتطور والتخطيط للدفاع في مواجهة العدوان وخلق منظومة عمل متكاملة في كل نواحيها المختلفة لإصلاح مؤسسات الدوله وإيجاد رؤية وطنية شامله لبناء اليمن الحديث,

جعلت لدول العدوان تكوين أعين لخونة للترصد والمتابعة لكل تحركات الرئيس الصماد ليكون لهم ذلك وباغتياله في محافظة الحديدة وقصفهم بالطائرات الحربية سيارته قضوا على رجل أسس من شخصيته الآلاف من الرجال،

فها هي الاستراتيجيات الدفاعية وبصورايخ التي تحمل إسمه والطائرات المسيرة التي دكت الأعداء ووصلت الى قلب الكيان الاسرائيلي لتذكرهم برئيس كان لهم بالمرصاد وأسس الصمود والشموخ لليمنيين وزرعها في القلوب لنصرةِ المستضعفين في وجه الطغاة والمستكبرين.