أين هي عنصرية ومذهبية الأنصار التي يتحدثون عنها؟!
محمود المغربي ـ اليمن ||

يتحدثون طوال الوقت عن عنصرية الأنصار وعن مذهبية وطائفية الأنصار وعن قمع الأنصار وعن فرض الأنصار أفكارهم واجندتهم على الجميع.!
لكننا نتجول في طول وعرض المدن والمناطق التي يسيطر عليها الأنصار وندخل إلى مختلف المساجد والمدارس والجامعات والمعاهد ونصعق عندما نشاهد ونصادف في طريقنا كل اطياف المجتمع وقيادات الأحزاب اليمنية متواجدين في مناطق الأنصار نجد كبار الاصلاحيين والعفافيش والسلفيين ممن يعارض ويحارب ويحقد على الأنصار يعيشون في آمان وحرية ونستمع إليهم في المساجد في الشوارع في المقاتل يهمسون ويلمزون ويصرخون ويجاهرون بنقد ومعارضة أنصار الله ومخالفة أفكارهم وتوجهاتهم.
بل ويحرضون عليهم وللحظات نعتقد اننا نحلم أو اننا عدنا بالزمان إلى ما قبل 2014 لكننا نتفاجا اننا في عالم 2024 وبعد عشرة أعوام من سيطرة الأنصار الذين لم يفرضوا على احد فكرة أو مذهب أو شعار ومن يشكك في كلامي عليه التجول في مدن الأنصار الاستماع إلى مكبرات الصوت في المساجد يوم الجمعة وسوف يظن نفسه داخل مدينة تعز أو في أي مدينة تعارض الأنصار.
أو عليهم كتابة اسم مسجد أو معهد أو رباط واحد تم بنائه في العشر سنوات الماضية في إب أو تعز أو الحديدة أو حتى صنعاء يدرس أو يروج لمنهج الأنصار وافكارهم أو حتى يتعاطف معهم هاتوا لي مدرسة واحدة حكومية أو خاصة في كل مناطق الأنصار حوثية أو فيها مدير أو مدرس حوثي حقيقي هاتوا لي اسم مسجد في ذمار أو البيضاء أو عتمة أو إب أو تعز أو لحج أو الحديدة الخطيب فيه حوثي حقيقي أو حتى متعاطف معهم.
اتحداكم أن تذكروا لي مسجد واحد في هذه المناطق ذكر أو أشار ولو بكلمة للسيد القائد أو إلى ما قال في حديثه يوم أمس الخميس أو في أي يوم آخر أو أن احد الخطباء في أي مسجد قد ذكر اسم شهيد من شهدائنا الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن ونحن في ذكرى الشهداء أو ذكر اسم نصر الله حتى نؤمن بعنصرية وطائفية ومذهبية الأنصار.
وفي المقابل اتحداكم أن تجدوا شخص واحد حوثي أو حتى متعاطف معهم في طول وعرض مناطق شرعية الفنادق أو مسجد أو مدرسة فيها ما يشير أو ينتمي اليهم أو حتى مسجد يتحدث عن غزة وما يحدث في جنوب لبنان من جرائم للعدو الصهيوني أيها المنافقين الكاذبين.




