الثلاثاء - 18 اغسطس 2026
منذ سنتين
الثلاثاء - 18 اغسطس 2026

الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||


حتى لا نذهب بعيدا نركز على عنوان الموضوع تحديدا من يوم بدء ملحمة طوفان الاقصى،  والمرحلة الثانية والاهم بدء الغزو والعمليات العسكرية الصهيونية ضد جنوب لبنان.. السائرين على نهج محور المقاومه وعندنا منهم من بيده السلاح ويقاتل في الجبهة الفلسطينية او اللبنانية او العراقية او السورية او اليمانية او في الجمهورية الاسلامية ومنهم من يقدم انواع الدعم.

القسم الثالث وهم اضعف الايمان الذين يرفعون ايديهم الى السماء مبتهلين الى العزيز الجبار ذو الانتقام، ان ينصر المجاهدين ويخذل الكفار والمنافقين، وان يسدد رميتهم.. أما نخن قدور كل واحد منا اليوم، يجب ان يكون ابتداءا ضمن الاطار الشرعي والاخلاقي وما يفرضه عليه.

هذا الواقع الذي فرض على محور المقاومة من قبل محور الشر حيث ان الاوان اليوم ان نضع حدا لهذه العنجهيه والغطرسة وعمليات القتل والابادة والتهجير.

نعم ان الاوان ان نرد الصاع صاعين، ونعم ان الاوان ان يعلموا حجمهم الحقيقي وان نريهم اياه، وكل ذلك يحدث في الميدان.

اولا هو من التكاتف والتلاحم والتأصر ما بين محور المقاومه وجمهوره حيث ان الجمهور يمثل اولا الجبهة الخلفية الساندة والرئه التي يتنفس منها والقوة التي تمد محاور القتال بالعزيمة والاصرار والمبادرة والقوة المعنوية والتي تمثل محور الصمود.

نعم نسمع يوميا في الاخبار عن عدد من التعرضات والمحاولات لاختراق بعض الجبهات لكن ابطالنا في محور المقاومة صامدون وثابتون ويمنعون اي تقدم للقوات الغازية، وهذا ما كان لياتي لولا وجود جمهور مقاوم مساند لابطالنا على المحاور والجبهات.

نعم الجبهة الخلفية اوالجبهه السانده (جبهة جمهور المقاومة)، و نعم انها جبهة الايادي المرفوعة الى السماء، وهم جمهور المقاومة الابي، إذ لهم دورا كبيرا واساسيا لاستمرار وقوة وصمودا في الجبهات ومواجهة هذا العدو.

ايضا تعتبر وحده الجبهات بين ابطال محور المقاومة هذا ايضا مهما جدا وتمثل دعما عسكريا ومعنويا للجبهات التي يقاتل فيها ابطال هذا المحور.

خلاصة الكلام علينا نحن الذين نمثل جمهور محور المقاومة ان نكون سندا وحائطا ومانعا وان نبذل الغالي والنفيس لديمومة واستمرارية المقاومة وذلك للتصدي ومنع اي اعتداء وتغلغل لقوات محور الشر لاي شبر من اراضي محور المقاومة.

هذا التلاحم لا ياتي من فراغ بل التوكل على الله جل وعلا والسير على نهج محمد وال محمد ولا سيما على خط ونهج الامام الحسين..وكنا نرى كيف كان اصحابه المنتجبين يمثلون السد والداعم للثوره الحسيني’

اليوم نحن جمهور المقاومة نعيد ذلك التاريخ مع ابطالنا في محور المقاومة جبهات القتال.

فضلا عن التصدي ومحاربة كافة اساليب واشكال الحرب النفسية، التي يشنها هذا العدو ضد محور المقاومة ..

هذا يأتي بان تكون ثقتنا بقياداتنا ومقاتلينا ثقة مطلقة، فبهذه الثقة نكون قد افشلنا هذا المخطط الشيطاني، ونكون قد قدمنا افضل واحسن واقوى انواع الدعم لمحور الحق وعنوانه الكبير المتمثل بمحور المقاومة .