الثلاثاء - 18 اغسطس 2026

لآحَ الفجرُ بضَوئِهِ على لبنان فاستأذنت الشمس الولوج

منذ سنتين
الثلاثاء - 18 اغسطس 2026

د. إسماعيل النجار ||

لآحَ الفجرُ بضَوئِهِ على لبنان فاستأذنت الشمس الولوج وسطعت بنورها عبر خيوطها الذهبيه فأضاءَت كل تفاصيل الحياة، تركت خلفها قمراً إختبئَ حتى مجيء الليل مُحتَبِس الدموع،
لكن ما لم يغيب ولا زالَ يتردد هو صدى أصوات المصابين في جريمة الأمس،
نداءٓت يا زهراء يا عباس يا حُسين من أبناء الزهراء والعباس والحسين،
لم يصرخوا آخ ولم يصرخوا أنقذونا لكنهم صرخوا يا زهراء وأجسادهم مُلطخة بالدماء والأرض من حولهم مُلَوَّنة باللون الأحمر القآني،
توزع أبناء أهل الكساء على جميع المستشفيات ولبَّى اللبنانيون النداء بالتبرع بالدماء، بالأمس إنكشف معدن الناس جميعاً وبآنَ الأصيلُ من الذليل والحمدلله أن أكثر اللبنانيين كانوا أبناء اصلٍ وأصحاب كرامة ومحبين،
فعلتها إسرائيل لكنها كانت متسرعه لم تُدرِك مخاطر ما ارتكبت أيديها ولم تحسب لرد الفعل حساب، مارست فعل إجرامها الطبيعي لكن هذا بالنسبة للعالم جريمة موصوفة يعاقب عليها القانون الدولي،
نتنياهو ظَنَّ بأنه بفعلته يستطيع أن يدمي قلوبنا وينتقم من المقاومة عبر قتل أكبر عدد من الشهداء، لكن بفضل الله أنه فعلها في زمانٍ ليس فيه حرباً شاملة، وظن انه يسكت المقاومة لكن فاتهُ أنه ثبَّت بقاؤها وجمع كل اللبنانيين حولها وحقق التعاطف الكبير الذي حصل وحدةً وطنية أثبتت أن اللبنانيين لو وقع عليهم الإختيار سيختارون مقاومتهم ولن يزيحوا عنها قيد أنملة،
وبالأمس كان لشارع القائم نصيب من اعتداءآت سفَلَة الناس حيث قُصِفَ مبنيان واستشهدَ لنا إخوة وأصدقاء،
أيظن المخنث إبن الخنا (نتنياهو) أن الأمر سيمر بلا عقاب؟ لا والله لسنا نحن مَن يترك دماء الأبرياء تنزف ولا ننتقم،
صبراً أيها المظلومون فإن موعدكم النصر،

إسرائيل سقطت،،

بيروت في،،
21/9/2024