الاثنين - 29 يونيو 2026
منذ سنتين
الاثنين - 29 يونيو 2026

محمود المغربي ـ اليمن ||

في ذكرى عاشوراء ذكرى كربلاء تلك الثورة التي انتصر فيها الدم على السيف يكثر الحديث عن صيام عاشوراء ومع أن الصيام هو عادة حميدة إلا أن في صيام عاشوراء وفوائده كذب على الله ورسوله وتزوير للتاريخ وانتقاص لمكانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي جاء يعلم الأمة والبشرية ما جهلوا فإذا بهؤلاء وقد جعلوا رسول الله يتعلم من أصحابه ومن يهود المدينة ويحيي أفعالهم ويأمر الأمة بالصيام لمجرد أنه شاهد اليهود يفعلوا ذلك وحاشى لله أن يكون النبي المشرع والمعلم قد فعل ذلك.

ومع أننا نحب ونقدس كل أنبياء ورسل الله ولا نفرق بينهم إلا أن كان ولا بد من صيام يوم حمد لله على نجاة نبي الله موسى من فرعون ونأجر على ذلك بكفارة ذنوب عام كامل فلماذا لا نصوم حمد لله على نجاة ابو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام من نار النمرود وهذه حادثة صحيحة وعظيمة وثابته أو نصوم حمد لله على نجاة نبي الله يوسف من الجب أو من النسوة أو نصوم حمد وشكر لنجاة سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كفار قريش عشية الهجرة النبوية وكم سوف نأجر على ذلك مقارنة بأجر صيام يوم عاشوراء.

ولماذا لم يأمر أصحاب بدعة صيام عاشوراء الناس لصيام يوم نجاة ابراهيم أو يوم

رسول الله وايهم أهم؟!