لان أذا ضاعت..!
✍غيث زوره ||
2025/10/24

البعث والتطبيع وكل هالشوائب ألي تمر على اذهان ومسامع المجتمع هي مجرد أحلام لان بكل بساطه ومهما يكلف الثمن يستحال عودتهم او زج المجتمع بفكرة السلام المغلوطه والتطبيع مع الكيان الغاصب ولا توجد قوة في العالم بامكانها أن تجر العراق ألى ساحة خراب مرة أخرى رغم المحاولات الكثيرة التي باءت بالفشل الكبير والانتصار الشيعي الحقيقي على مخططاتهم .
لا تضيعوها شعار أطلق والمقصود منه أن لا تضيعون تعب 22 سنة من بعد سقوط الطاغية المجرم صدام والفرصة الكبيرة هي الاعمار والتخطيط الاستراتيجي الذي يعمل عليه الشرفاء المتصدين للوضع السياسي رغم كيل الاتهامات الموجهة والتسقيط والتشويه الذي يعمل عليه المتربصين الذين لايريدون للعراق سوى الخراب .
لا تضيعوها بعدما صارت ألنه وبيدنا .
بعض الدول تتصدر للعالم على انها دول عظمى وتسوق للعالم بانها دول أمنه ومستقرة .والعكس صحيح وان أول ممارسة تستخدم في بعض هذه الدول هو تكميم الافواه وتحجيم دور الاعلام والحريات التي يدعونها هم ومن لف حولهم .بل وان واقعها هو اقذر واقع وحياة ساكنيها هم مشتتي الأذهان يعيشون الفوارق والتعدي والعمل الشاق والضرائب مع اقتصاد منهك وفق معطيات تشير بكثرة حالات الانتحار والعقد النفسيه التي يعيشها ساكني هذه الدول .
لا تضيعوها الزيارة الاربعينية الي لولا الوضع الامن والاستقرار السياسي رغم كل المعوقات الحاصله ورغم الاستهداف الممنهج تجاه هذه الشعيرة الي نؤمن بانها نصرة للتشيع في المنطقة ولولا هذا النظام رغم المشخصات التي يمكن أن تعالج تباعآ لما أكتملت هذه المسيرة الكبرى.
لاتضيعوها وترجع أيام الحصار والذل والاستجداء .
مشاركتنا في الانتخابات هي فرصة لترسيخ ثقافة وكياسة المجتمع وهي فرصة لاثبات مدى حبنا لهذه الارض ومدى تعلقنا بيها .
لاتضيعوها لان اذا ضاعت من عدنا مراح ترجع بسهوله وراح تكلفنا دماء وتخوين وقتل على الهويه وتهجير وضلم وتنظيم قاعدة وداعش وحركات جهاديه ومفخخات وعبوات امام مدارس ومستشفيات واسواق وتشرين اخرى مجهولة الهوية وتدخلات خارجيه وابواق سفارات وغيرها .
الفرصة والحلم بيدك وكل واحد من عدنا مسؤؤل وتكليفه الشرعي أن يباوع لمستقبل مجتمع ومستقبل بلد ويفكر بسببين ويبحث عن الاجابه .
المقاطعه شراح تسوي وشراح تاخذ منك ؟
والمشاركة الناصحة شراح تبنيلك ولعائلتك من مستقبل أمن ؟
وقبل كل خطوة تعلمنا أن نفكر بأن الضياع يوصلنا للمجهول
فلا تضيعوها لان المشاركة وانتخاب الصالح الامين هو الطريق السالك الي راح يبعدنا عن الخطر الوجودي الي حذرت منه المرجعيه الدينيه .



