الثلاثاء - 18 اغسطس 2026
منذ سنة واحدة
الثلاثاء - 18 اغسطس 2026

✍غيث زوره ||
6 أبريل2025

الخطة الخبيثه لاسرائيل التي تستهدف من خلالها المجتمعات الإسلامية والتوسع في مساحتها الجغرافية هكذا تبدوا الفكرة ولكن من أين والى أين ؟

بدأت أسرائيل بمحاولة لطمس الهوية الأصلية للمجتمع واستبدالها بقيم و سلوكيات مستوردة مدعومة من الخارج تسعى لإضعاف الروح الوطنية والدينية منذ زمن طويل وهو مشروع صهيوني بامتياز وجه للعراق لغرض التشويه والاستهداف الممنهج تجاه الثقافة الإسلامية وتم التركيز بذلك على التشيع.

وكيفية أستهداف الجغرافية الشيعية سابقآ والان وفي المستقبل حيث يُعد الخبث الصهيوني خطط وبرامج لا يستشعر بها احد كونها ضخت بأدوات داخلية مما ساهم ذلك بترويج ثقافة التطبيع الثقافي وأن ما يحصل بين حين وآخر ما هو إلا تطبيق للمخطط الخبيث لغرض التوسع الفكري والثقافي الذي يساهم في المستقبل إلى الامتداد الجغرافي.

فمثلآ اختراق المنظومة التعليمية وتشويه صورة وثقافة المعلم ودعم ثقافات تتناقض مع قيمنا الأصيلة ومحاولة جر المنظومة التربوية إلى معتركات سياسية بحجج واهية وتحريك ممنهج لاذلال وطمس قيمة المنظومة التربوية ومن يقف وراء ذلك ومن قام بتحريكهم ؟؟

أوليس من الأجدر قيام الاعزاء بالمطالبة بحقوقهم عبر تحريك دعوى قضائية وممارسة أخذ الحقوق بطرق تليق بالصفة والقيمة المعنوية لذواتهم وعبر القانون .!
كذلك من بين المخططات هو تزييف التاريخ وتشويه الرموز الوطنية والدينية أو التقليل من شأن المقاومة.

وكذا الحال فالغزو آلفني والإعلامي والمحتويات الهابطة التي تروج للانحلال الأخلاقي بحجة الانفتاح والدور الإعلامي الغير منصف في تسليط الضوء على هكذا ضواهر غير أخلاقية وتسويقها على أنها ناشئة من مناطق شيعيه!!

والمواد الفنية المعسولة بكمية الحقد والترويض لاستهداف القيم والمبادئ ونضيف إلى ذلك المنظمات الثقافية المشبوهة التي تعمل على تغيير المفاهيم الدينية والاجتماعية تحت شعارات التحديث والتنوير وحرية التعبير .

أن التطبيع الثقافي لايقل خطورة عن التطبيع السياسي بل هو أشد خطورة وللاسف تجد الكثير ممن يطبع للكيان الغاصب دون دراية أو وعي لذا نجد المرجعية الدينية الرشيدة المتمثلة بسماحة السيد علي السيستاني دام ظله الوارف يوكد من خلال بيانات تصدر عنه بأهمية صون الهوية ورفض الاختراق الثقافي التي تتم عن طريق مشاريع تستهدف الشباب وتغيير القيم وتشوه الفكر الديني.

كما دعت المرجعية إلى تحصين المجتمع ثقافيآ عبر تعزيز التعليم الديني الاصيل ودعم المؤسسات الثقافية المحلية ومواجهة الحملات الإعلامية المشبوهة وتجد المرجعية متصدية دائمآ للحرب الفكرية التي هي جزء من التطبيع الثقافي وتوكد على خطورة الغزو الثقافي والفكري الذي يداهم المجتمع بأوجه متعددة .

الامام الخامنئي دام ظله الوارف يرى أن التطبيع الثقافي مع الكيان الغاصب يمثل اخطر اشكال التطبيع كونه يهدم الحواجز النفسية والمعنوية. ويحث السيد الخامنئي النخب الدينية والسياسية على التوعية وكشف حقيقة الكيان الصهيوني وأهدافه و تحذير الشباب من الانجراف وراء الحملات التطبيعية تحت شعارات التعايش والسلام والحوار بين الأديان ويقول سماحته “المطبعون جروا العار إلى العالم العربي.الاعمى لا يستطيع قيادة الاعمى.

الخاتمة
علينا بالتصدي الحقيقي والفعلي تجاه هذا المخطط الذي يهدد عمق أفكارنا والتجرد من هويتنا .

تشخيص الظواهر المنحرفة ومواجهتها والتسليح بقيم وعلم أهل البيت عليهم السلام والمراجع العظام اعزهم الله وعدم إفساح المجال أمام من يروج لثقافة العدو وعلينا بدعم ثقافة المقاومة وعدم الرضوخ والانجرار وراء الحملات التي تشوه سلوكيات المجتمع دينيآ و ثقافيآ واجتماعيآ وعدم أفساح المجال أمام العدو للتوسع الفكري وصده وردع السلوكيات المنافية لقيمنا ومبادئنا .