القمة الرباعية ومستقبل الامن في غرب اسيا..!
د. محمد صادق الهاشمي ||
26-10-2026

ليلة 25-10-2026 اجتمع في طهران اربعة من اهم القادة في المنطقة (تركيا وباكستان والسعودية وايران) ليرسموا الافاق الجديدة للمنطقة ما بعد امريكا .
وكانت اهم الموشرات عن نتائج الاجتماعات وافاقها المستقبلية هو ما صرح به السيد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي بقوله ((الأمن في غرب آسيا يجب أن يكون نابعًا من داخل المنطقة)) نعم وليس من امريكا التي كانت ومنذ الحرب العالمية الثانية توهم الخليج بانها مصدر القوة والحماية للدول المتحالفة معها ولكنها فشلت في حماية الخليج والمنطقة وحلفائها وتخلت عنهم وفشلت حتى في حماية قواعدها .
ومن هنا يمكن القول ان تغييرات مهمة في الخريطة الاقليمية يعتمدها محور مكة في الامن الاقليمي في غرب اسيا بعد التغييرات الكبيرة في قناعات تلك الدول التي اكتشفت ان امريكا مصدر ضعف وتهديد لها وان الكيان الاسرائيلي عدوها المشترك .
وقال السيد رضائي ((كان ينبغي أن يبدأ التعاون الإقليمي منذ زمن)) وهذه هي دعوة الجمهورية الاسلامية منذ خمسة عقود الا ان الاحداث وحرب رمضان وصمود الجمهورية والمقاومة جعل دول الحلف المكي تدرك بعمق انها الاخرى مهددة وانها مستهدفة وان العدوان الصهيوني لايقف على ابواب طهران فحسب بل هي الاخرى مشمولة في حلقات المخطط الصهيوني لذا قال السيد رضائي ((زيارة كبار المسؤولين من تركيا وباكستان والسعودية أظهرت أن التهــديدات الأمريكية لا تؤثر كثيرًا في دول العالم)) نعم لانها اثبتت تلك الدول من خلال اجتماعها في طهران ان امريكا في طريقها الى الافول وان الانتخاباتالراهنة في الكيان وامريكا وحسب الاستطلاعات توشر ان ترامب ونتنياهو يخرجان من دائرة التاثير والى الابد مما جعل تلك الدول ان تتحالف اوتنسق وترسم مستقبلها الامني والاقتصادي وهذا مااكده السيد محسن رضائي قائلا ((رأى كبار المسؤولين من تركيا وباكستان والسعودية أن حل مشكلات المنطقة يكمن في تعاون الدول الأربع وتكاتفها)) واضاف ((توصلنا إلى قناعة بأن الأمن في غرب آسيا يجب أن يكون نابعًا من داخل المنطقة وأنه ينبغي منع أي تدخل خارجي)) بل اجمعت تلك الدول وباول اجتماع لها على مشتركات مهمة وهي كما وردت في تصريحات السيد رضائي (( ضرورة انسحاب الـكـيان الصهيــوني من جنوب لبنان وجنوب سوريا وقطــاع غــزة والضفة الغربية ووقف اعتــداءاته)) وبهذا ستدخل سوريا في حماية المحور الاقليمي . انه العالم الجديد .
ان صمود الجمهورية وثباتها وقدرتها على الحاق الهزيمة بالكيان وامريكا فتح الباب للمراجعات من دول حلف مكة وغيرها لتكتشف مصيرها وتحدد خريطة تحالفاتها وترسم مستقبلها بنفسها
نعم انه عالم جديد سيكون الشيعة والمقاومة فيه قيادة العالم نحو الامن والاستقرار بقوة ووحدة الموقف وتاكد للجميع لقليميا المنطق الصحيح الذي تسير عليه الجمهورية الاسلامية الايرانية . وسيهلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة .
استعمل هذا الرابط للانضمام إلى مجموعتي في واتساب: https://chat.whatsapp.com/JIY5uaYP9xk57scDUJsBQq?s=sh&p=a&mlu=4&ilr=4




