الجمعة - 14 اغسطس 2026

الدولة القوية لا تبنى بتفكيك درعها.. سلاح المقاومة أنموذجآ”..!

منذ 36 دقيقة
الجمعة - 14 اغسطس 2026

✍️غيث زورة ||
2026/8/14

 

 

بعد عشرين عام هل أصبح العراق جاهزآ للاستغناء عن سلاح المقاومة؟ ولولا سلاح المقاومة من كان سيحرر المدن ؟
منذ سقوط الموصل الى اليوم من حمى ظهر الدولة وهل لدينا الامكانات العسكريه التي تضمن عدم تكرار هذه الفوضى وهل نمتلك قراءة عميقة للمخاطر الاقليمية وما هي ألامكانات الرادعة عدى سلاح المقاومة ؟

هل أن حصر السلاح هو مطلب داخلي أم املاء خارجي “امريكي”ولماذا كل هذا الإصرار على انتزاعه؟

كل هذا وهناك الكثر من التساؤلات التي تثار حول حصر سلاح المقاومة ولو راجعنا التاريخ لوجدنا أن الدول التي تخلت عن سلاحها رغم الوعود والضمانات المزيفة لوجدنا ان تلك الدول تعرضت لمخاطر كبيرة وأنتزعت منها السيادة وفقدت هويتها وتعرضت للابادة والقتل والتهجير وأن الكثير من الدول سرقت من جغرافيتها اراضي وضمت لدول أخرى

نعم لو كانت الحكومات تعي مخاطر نزع السلاح الذي يهدد الدول المستعمرة لسارعت بالحفاظ عليه ولجعلته ورقة ضغط يمكن من خلاله بناء دولة قوية وقامت بتعزيز قدراته وقدمته كأفضل نموذج يمكن ابرازه في كل المحافل على أنه هوية وطنية .الدولة القوية لا تبنى بتفكيك درعها ولا تفرط بمن حمى ظهرها فمن يفرط بسلاحه ورجالاته لا يمكن أن يبني دولة ذات سيادة .

في ضل التهديدات المستمرة والمخاطر المحتملة على العراق هل نزع السلاح الاستراتيجي للمقاومة حل لمعالجة ألمخاطر أم تفريغ كامل للدولة ؟ علينا اولا أن نحصر التدخلات الخارجية والاملائات الامريكية ونزع التهديدات المستمرة وكذلك حصر السيادة الوطنية ومن ثم فإن هذا السلاح هو من الدولة والى الدولة ،يجب أن لا نكون عرضة لخطر التهديد والوعيد وان لا نكون دولة ضعيفة بلا سلاح قوي للردع

أن هذا السلاح جعل الدول العظمى تتحرك لاجل انتزاعه ودفعت بعض دول الخليج أموال قبال ذلك ،أذن علينا الحفاظ عليه لانه اوقف كل المخططات الامريكية التي تحاول ابتلاع العراق بوصفه موقع جغرافي عظيم وبوصفه ارض خصبة يمكن من خلاله الضغط اقليميآ على العالم، اتذكر حديث للشهيد المقاوم ابو مهدي المهندس عندما قال لو اتيحت لي الفرصة او القدرة على جعل منتسبي الحشد بوصفها جهة مقاومة أن أجعل عددهم مليون منتسب واعتقد هذا تلخيص كامل لقراءة مشهد معقد من المخاطر المحتملة والتركيز على أهمية هذا السلاح وهذه القوة الاستراتيجية الوطنية التي أنتزعت الارهاب من ثلثي العراق واعادة هيبة الدولة وحافظت على أمنها واستقرارها وسيادتها .