عاد الشيخ عمرو العجل إلى منزله سالما في زيارة الأربعين..!
هشام عبد القادر ||

نقول عدت مكرما معافا سالما رافع الرأس كريما عزيزا لإنك صاحب موقف حق، كما عرفناك منذ صغرك وأنت صاحب موقف وشهامة وطيب وكرم وإيمان وجهاد وتضحية، وانت دعوتك مستجابة إن شاء الله لإن حياتك كلها جهاد وعطاء، والخسران كل من كاد في حقك أو استنقص قدرك سيدنا المجاهد الكريم.
ومن واجبنا أن نشكر كل من وقف معك لإنك تستحق كل خير. ونأنب كل من وقف ضدك أو شكك في سيرتك الجهادية وانت خير من قدم وأعطى وضحى وأنت من خيرة السباقين في كل المواقف الجهادية والثقافية.
وقد كتبنا من سابق عن سيرة الهمام الشيخ المجاهد عمرو سفيان الملقب العجل حفظه الله ورعاه وادام عزه وثباته وبقاءه مع الحق لا يخاف لومة لائم.
شكرا وكل الشكر لكل الأقلام التي نصرته لإنه يستحق أن يكرم لا أن يهان.
فهو من خيرة الشباب المؤمن حقا حقا صدقا وعدلا ومنزله شاهد على ذالك الذي وهبه لنصرة الحق والمظلومين، منارة علم وجهاد وثقافة ومدرسة وهو باب من ابواب الله مفتوح لكل السائرين إلى الله منزله الذي رجع إليه في زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام خير كرامة وعزة وشهامة مرفوع الرأس.
والحمد لله رب العالمين




