إلى الإمام الحسين توجهنا قبلة الأحرار تهوي إليه المستضعفين..!
هشام عبد القادر ||

الإمام الحسين عليه السلام مدرسة واقعية تنصر المظلومين وصوت الحرية الباقي إلى ما لا نهاية.
الإمام الحسين الحي الذي لا يموت بروحه الثورية المنقذ لكل الإنسانية.
الإمام الحسين صوت الدين وصوت الأنبياء والمرسلين والصالحين، الحي الذي أحياء شعائر الإسلام واحياء القلوب وايقض الأمة الإنسانية كافة ليعرفهم أن الله حق والدين حق ورسالة الأنبياء حق.
الإمام الحسين باقي لم يموت كل عام في عاشوراء والأربعين يحدث زلزال عالمي في القلوب، نوره ساطع يشع للعالم.
الإمام الحسين الحاكم والملك الحقيقي لكرسي الدين، يخافه السلاطين والملوك والرؤساء وكل حكام الجور، لانه الذي يسقط عروش الطغاة بكل عصر وزمان.
الإمام الحسين نوره يشع على العالم الإنساني وجاذبية كربلاء تجذب ملايين البشر والسر قوة قلب الإمام الحسين قبلة الاحرار وروحه الفاتحة والخاتمة في الوجود، لانه من رسول الله ورسول الله منه بحديث حسين مني وأنا من حسين.
الإمام الحسين عليه السلام روحه عاصفة تنصر المظلومين في كل العصور والأزمنه وروحه تسقط عروش الظلمة والمعتدين بكل عصر وزمان.
الإمام الحسين يسمع ويرى ويشاهد كل قلب وفؤاد وروح وجسد يسعى إليه بنية الرجوع والندم والتوبة لانه قابل التوبة للحر الرياحي، فهو الكريم إبن الكريم والذي لا ينسى من قدم له اقل خدمة.
الإمام الحسين عليه السلام فخر الانبياء والصالحين وكل المرسلين يباهلون به وبقوة جذبته الروحية التي تحيي العالم ولم تغيب شمسه ولا يغيب نوره.
الإمام الحسين القوة التي لا نهاية لها ولا حد لها واعظم ممهد للصالحين بإن يرثوا الأرض.
الإمام الحسين قائد قافلة الصالحين وقائد قافلة المستضعفين الذين سيرثوا الأرض وهذا وعد محتوم غير مكذوب.
الإمام الحسين عليه السلام القرءان الحي ورسالة الأنبياء والأوصياء فقد تجسدت به روح الحياة لم يموت فهو حي بروحه وثورته الباقية التي يشاهدها الطغاة وترهبهم هيبة الإمام الحسين عليه السلام.
الإمام الحسين عليه السلام الذي حير كل العقول والقلوب والانفس والأرواح، حياته وقوة جذبته للقلوب إلى أرض المحشر كربلاء المقدسة.
الإمام الحسين عليه السلام الكريم ابن الكريم يطعم ملايين البشر ويشربهم ولم ينقص من ملكه شيء.
الإمام الحسين عليه السلام حاكم وملك القلوب والأفئدة وقائد التغيير في الوجود وفي الأنفس البشرية.
الإمام الحسين عليه السلام قائد التغيير والإصلاح وتطهير الأنفس والأرض من الفساد، لانه الذي يهدي الأمة للحق وقائد الثورات العالمية في كل عصر وزمان.
الإمام الحسين عليه السلام مؤسس الثورات والإنتصارات وقائد حركات التغيير في الانفس وفي الوجود.
الإمام الحسين معجزة السماء ومعجزة كل الانبياء ومعجزة الدين القيم ومعجزة الإنسان ومعجزة الله، الاعجاز الذي حير العالم أجمع كيف يستطيع جذب الملايين بنظام دقيق واشباع الحاجات وقضى الحوائج. وهو مصدر النجاة لانه مصباح الهدى وسفينة النجاة.
الامام الحسين عليه السلام الذي كشف الحقيقة للعالم الإنساني كيف تخلفت الأمة على الوصية العظمى التي اوصاها رسول الله وهي التمسك بالكتاب والعترة الطاهرة.
الإمام الحسين عليه السلام الذي تهابه كل الملوك وتهابه كل المعتدين لانه الثائر الحر الذي سعى للإصلاح في امة جده في العالمين بالعالم الاول والاخر وبالدنيا والأخرة.
الإمام الحسين عليه السلام ناصر الدين والمستضعفين بالعالم بكل الوجود فهو الحي الذي ينصر كل مظلوم بكل الأزمنه والأمكنه.
الامام الحسين ابا الشهداء وسيد الشهداء وهو الذي لا يأفل ولا يغيب ولا يموت وحيه وحي الثورة والتغيير والاصلاح.
الامام الحسين مطهر الأنفس من الفساد ولا تصلح القلوب إلا بمحبته.
الامام الحسين الذي تعجز الاقلام وصفه وتعجز الالسن على عد فضائل ثورته الكلية.
الامام الحسين قائد قافلة شهداء كربلاء المقدسة من كل الطبقات ووحدهم وجعلهم صفا واحد وكالجسد الواحد.
الامام الحسين عليه السلام رايته لم تسقط ولم تهزم وما دول المحور إلا من وحيه كما قال الامام الخميني كل ما لدينا من عاشوراء.
الامام الحسين السور والحصن المنيع للدين وللإنسانية.
الامام الحسين عليه السلام كلنا نموت وتنسانا الدنيا والقلوب وهو الوحيد الذي لا تنساه الدنيا والازمنه والأمكنه، فإذا اردنا الحياة والعزة نلتمس بركاته ونطلب ان نكون بقافلته حتى نكون احياء واعزاء.
الامام الحسين عليه السلام ناموس القلوب الذي اذا انكسرت القلوب غارة روحه الطاهرة لنصرتها وجبرها.
الامام الحسين عليه السلام نوره اعظم نور في الوجود الكلي اعظم من نور الشمس التي بوقت معلوم تغيب من مشرقها واما الامام الحسين لا يغيب بل هو ممهد لبقاء النور الابدي تشرق الارض بنور ربها وتشرق القلوب بنوره وتشرق الاخرة بمحبته في قلوب المؤمنين تكون لها العزة والنصر والغلبة والفوز بالجنة ومحبة الله لانه سيد الجنة.
فهو الموصوف احب الله من احب حسينا.
والحب لا يموت.
وما الحياة الا من بذرة المحبة والمودة.
قانون المحبة نظرية طلب سيد الوجود محمد تعميقها في القلوب لإنها شجرة ثابته في القلوب الطاهرة وفرعها بسموات العقول النيرة..
ثمرة المحبة البقاء والفوز والخلود والنجاة ونيل سحاب المعرفة والعلوم التي لا نهاية لها.
ثمار العلوم الطيبة التي تسكب بمزنها على الواح القلوب البيضاء السليمة الصافية.
الامام الحسين مداد الكلمات التامات بمداد روحه ودمه وجذبته الكلية للأفئدة الطاهرة.
الامام الحسين حق وحي وواقع فعلي وعملي وروح باقية وقانون الجذب الذي لا تغيب معادلاته الكلية التي تهزم الظلم والفساد.
الامام الحسين عليه السلام الحقيقة الصادقة التي توحي للقلوب الشوق ويوحي للابصار تطهيرها بالدموع الصادقه وهو الشوق الذي لا تدرك افهامه. تشتاق إليه القلوب والأفئدة وتتمنى قلوب الأحرار الوصول إلى القرب من مراتبه التي لم يستطيع إدراك مراتبه أحد من الثائرين فهو قائدهم وشهيدهم وسيدهم.
الإمام الحسين دين وحركه وجهاد وعلم وصلاح وفلاح ونجاح وفوز وقبول ورضا وخلود وحياة وجنة وبقاء وسلام ونور يشرق بالوجود الكلي بالدنيا والأخرة.
بالختام أنا خادم للإمام الحسين مذنب ذنوبي اعظم من الوجود المحيط بي واكسر الذنوب وأهدها بنظرية المحبة فهي الاكسير التي تذوب جليد الذنوب.
ليشرق قلبي بنور محبته واسقط عرش نفسي الأمارة بالسوء لتقوم دولة النفس المطمئنة في اركان وجودي حتى اكون جندي صغير من اركان دولة الوعد والموعود.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




