ماذا استفادت البشرية من اعظم معلم للإنسانية..!
هشام عبد القادر ||

محصلة العرب من الدروس المحمدية نشاهدها اليوم، لم يفهموا الدروس التي جاءت من افضل معلم بالوجود.
الدين رحمة للعالمين، والدين هو الإنسان والكتاب هو الإنسان والوجود هو الإنسان، حتى الاحرف الأبجدية هي إنسان.
والعالمين إنسان وكل شيء يدور حول الإنسان.
وخليفة الله من يمثل الاسماء والصفات الحسنى هو إنسان كامل.
ومشروع الله هو الإنسان، خليفته الشرعي إنسان يجسد الخير الكامل.
والقضية هي الإنسان.
ليس القضية حجر ولا مدر ولا شجر، القضية هي إنسان والقدس هو إنسان والمقدسات إنسان.
ماذا نشرح وماذا نقول*.؟
الفاتحة والخاتمة إنسان والروح هي إنسان وكل شيء احصاه الله في إنسان إمام مبين.
ولا شيء مخلوق أقدس من الإنسان.
الإنسان افضل من الملائكة ومن المقدسات، افضل من مكة والقدس وافضل من الاوطان التي يتغنى بها الوطنيين الذين يقولون نحن فداء الوطن.
الكون حق الله مسخر للإنسان، الإنسان اقدس من الكون كله.
ولكن عند من يفهم معنى الإنسانية.
المشروع والقضية الأولى
هو الإنسان وهو خاتمة القضية والمشروع.
خلاصة الرسالات السماوية تعني الإنسان كيف تربيه وتعلمه وتعرفه التوحيد من معرفة الإنسان لنفسه.
من عرف نفسه فقد عرف ربه.
كلام الإمام علي عليه السلام خلاصة التوحيد.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




