الإمام الحسين الوتر الفرد خليفة الله في الوجود مقتول ظلما وعدوانا..!
هشام عبد القادر ||

أعظم حجة في الكون ظاهرة منفرده ليس من يعادلها هي قضية كربلاء المقدسة.
برز الإمام الحسين عليه السلام وترا فردا ليس له مثيل ولا نظير في زمنه وعصره، هو حجة الله وخليفة الله في الأرض، إمام طاهر معصوم، خامس آهل الكساء عليهم السلام.
ولو كشفوا وبحثوا كل علماء التاريخ على أن يجدوا من هو افضل منه بعصره لن يجدوا، لإنه حقيقة فردا وترا ابن بنت بني ولا ابن بنت نبي غيره، وامام معصوم، كامل الحجة والبيان، يدعوهم للجنة ويدعوهم للصلاح والفلاح والنجاح والفوز بالدنيا والآخرة.
وكان ردة فعل القوم الظالمين المعتدين، قتل الإمام الحسين عليه السلام عطشان وقتل اولاده ولم يسلم عبد الله الرضيع من عدوان الظالمين المعتدين.
وقتلوا اصحاب الإمام الحسين وكل قافلة الصالحين في كربلاء سفكت دمائهم، ومن تبقى منهم تعرض للتعذيب والأسر، وتم سبي نساء بنات وحرم رسول الله من كربلاء إلى الشام.
والدين الواقع في كل عصر شهود عيان كل الأفئدة التي تهوي إلى الإمام الحسين عليه السلام بدموع الحزن شاهدة على شدة مصاب اصحاب كربلاء المقدسة، قافلة الصالحين’الذين كان هدفهم الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وصرخة حق ضد كل حكام الجور المنحرفين عن دين الله القيم.
الامام الحسين عليه السلام حي لن يموت بل حاضر شاهد باقي ببقاء الله لإنه شهيد القضية الأولى وهي الخلافة في الأرض، التي لا يستحقها إلا الأنبياء والأوصياء المعصومين.
حجج الله في الأرض.
خلفاء الله أئمة الكمال والتمام والطهارة والعلم وكل الصفات الحسنى.
نحن مع سيد شباب آهل الجنة صوتنا ودمنا ولحمنا وحياتنا ومماتنا معه لا مع غيره.
فهو الدليل إلى الله، والدليل لمعرفة التاريخ الحقيقي، والدليل لمعرفة نور الله.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




