الاثنين - 22 يونيو 2026

الإسلام قتلوه في كربلاء وعاش حيا لن يموت باقيا ببقاء الله..!

منذ 31 دقيقة
الاثنين - 22 يونيو 2026

هشام عبد القادر ||

 

 

الله لم يؤمرنا نتمسك برواة الحديث قال فلان عن فلان عن علان ونقله فلان ابن فلان ، وصححه فلان،والله أعلم.

ولم يقول لنا نتمسك بمذاهب رجال مجتهدين، باحثين منقبين.
ولم يؤمرنا إلا أن نتبع ابوابه التي لا يؤتى إلا منها.
ابوابه هم ابواب رحمته للعالمين.

نتبع من هم رحمة للعالمين.
دين الإسلام رحمة للعالمين، شمولي كامل تام ليس ناقص ولا مشكوك به.
دين عصمة وطهارة وتزكية.
دين قيم صافي، عيون صافية مائها عذب، أي علم صافي شرابه صافي للشاربين.

لا نريد علم نتقيء به، ولا علم خبيث.
نريد علم طيب شفاء للناس.
علم يذهب بالناس بمذهب الرحمة يسوقهم للجنة لا يسوقهم للنار.

علم يوحد لا يفرق. علم يزكي ويطهر ويصفي النفس.

نريد علم يجمع شمل الأمة.
علم ينفع الناس لا يضرهم.

علم ثماره طيبه نافعه.
علم يرفع الدرجات ويقرب الناس إلى الله ويوصلهم إلى رحمته الواسعة، لا علم يسوقهم لغضبه.

علم يبين الحقيقة الكاملة.

علم يرضى الله ورسوله والمؤمنين عنه.

علم يوضح سيرة الانبياء والاوصياء المعصومين، والقرءان المعصوم المكنون في الصدور لا على الصفوف في المنازل والمكتبات.

العلم الذي تريد أن تعرفه مكانه في بقع طاهرة في الأرض في صدور مؤمنين.

المؤمنين الذين تريد أن تحصل على العلم لديهم تجدهم ركعا سجدا زاهدين، متقين، طاهرين، نورهم كامل في الدنيا والآخرة، وهم سادة في الجنة.

تراهم في كل عصر وزمان وصداهم في الأرض، لا احد يستطيع حجب نورهم، من قوته وصداه الواسع في الوجود.

صوت الحق تسمع نداءه بكل عصر وزمان ومكان.
يناديك من مكان قريب، هو أقرب من حبل الوريد.
هو حي شاهد يسمعك، شهيد عليك وشاهد.

اسمع ولبي دعوة الداعي ألا هل من ناصر ينصرني.
يريد منك أن تنصره ليس أنه ضعيف.
يريد أن تنصره، تعرفه، وتعرف مقامه ومكانه في قلبك وفي سمعك وبصرك.

هو قريب منك واقرب إليك من نفسك.
مذبوح في قلبك يريد لك الحياة الباقية، ذبحه الشيطان وجنده، اعرف عدوك في نفسك هي النفس الامارة بالسوء.
امة السوء هي من قتلت نفسك الزكية البصيرة الملهمة المطمئنة.

إذا الحقيقة التي تريد أن تعرفها، امة السوء قتلت الدين في كربلاء قلبك ساحة الكرب والبلاء في ذات قلبك.

فاعلم ان امة السوء يريدون أن تفرح لا تحزن.
يريدون أن تنتمي لليهود تفرح وتعيد بيوم العاشر من محرم.
ولا تحزن لمقتلة سيد جنة قلبك..

سيد الإلهام والبصيرة.

إنه الدين المقتول ظلما وهو الباقي حيا ثورة باقية تشعل النور لتشرق الأرض بنور ربها.
تشرق الحقيقة في قلبك وترى إمامك الدين القيم والحياة الباقية.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين