الخميس - 18 يونيو 2026

الإمام الحسين سبط رسول الله مذبوح من الوريد إلى الوريد أهكذا ملة الإسلام..!

منذ 29 ثانية
الخميس - 18 يونيو 2026

هشام عبد القادر ||

 

 

نفترض أناو أنت نريد نبحث عن الإسلام ومن هم رواده، ونحن لسنا في الجزيرة العربية، نفترض إننا بلغة وبلاد غير بلاد العرب.

ونحن نريد أن نعرف من يمثل الإسلام ومن هو رسول الله الذي يمثل دين الإسلام رحمة للعالمين.

أي مسلم نراه ونسأله من هو رسول الإسلام؟
يجيبنا كل مسلم ومسلمة يقول نبي الله محمد السيد العربي. سيد الاولين والأخرين، وكل الانبياء يشهدون برسالته يؤمنون بها فهو الرسول الأول والأخر، لإن الإسلام واحد منذ الأزل إلى الأبد.

أنا وأنت ما اختلفنا فهمنا الإسلام أنه الرسول محمد هو النبي الكريم رحمة للعالمين، ءامنا به انا وانت ولم نختلف وكنا مسلمين.
فجأة انا وانت نرى في شهر محرم عزاء عالمي لبس سواد وحزن وبكاء ودموع، ولطم وزيارة مليونية بالملايين إلى كربلاء.
ونتعجب ماذا حدث ماذا حصل، ما للمسلمين بهذا الشكل امة تحزن وأمة تفرح، أمة تبكي وأمة تسخر.
من هو الحسين الذين يبكون عليه وتهوي إليه القلوب وتتوافد إليه الحشود من كل مكان وبمختلف اللغات، وبكل العالم يخرجون إلى الشوارع يعبرون بالحزن والبكاء؟
تسأل واحد من هؤلاء البكايين الحزينين، تقول له أنا وأنت نفس السؤال ماذا حصل له ومن هو؟
الجواب يقول هذا سبط النبي محمد رسول الله، قتلوه وذبحوه واسبوا نسائه وذبحوا اطفاله وقتلوهم عطاشاء في كربلاء، لذالك نحن نحزن على هذا المصاب الجلل في سبط النبي الكريم.
أنا وأنت تأخذنا الدهشة، من الذي قتله ولماذا ومن هم وما دينهم الذين قتلوه؟
الجواب طبعا من الشيعي يقول لك قتلوه امة مسلمة تشهد برسالة سيدنا محمد واخذوا السلطة والخلافة الدنيوية طمعا ونسيوا الأخرة وقاموا بالقتل لسبط رسول الله.
عجبا نتعجب هل لأجل السلطة يتم قتل سبط النبي لأجل المال والجاه والدنيا؟!

سريعا ما نتوجه إلى البحث عن الحقيقة، لإن هذا المصاب جعلنا نبحث عن الحقيقة.
وعند بحثنا عن الحقيقة نجد امة ترضى بقتل الإمام الحسين عليه السلام ويدعون أنهم مسلمون، وأمة تحزن.
نستغرب كيف الكل يسمون أنفسهم مسلمين واحد قتل وآخر مؤيد لهذا القتل، وهناك صامت لا يريد لك إنك تعرف الحقيقة.
وآخر حزين يبكي يقول الحقيقة أخوتي أننا امة جميعا نسمى انفسنا مسلمين لكن نختلف فيما بيننا،
عادكم جديدين على عهد الإسلام ابحثوا عن الحقيقة بأوساطنا.
نستغرب ونقول ليش عاد الآمر يحتاج للبحث. والأمر واضح ملايين يبكون يشدهم الحزن والبكاء يعتبرون شهود عيان جيل بعد جيل، فالآمر واضح أن الحقيقة مع المظلوم لا الظالم.

نذهب رأسا إلى كربلاء محل المصاب.
ونشوف بأم اعيننا الحقيقة.

نجد هناك امة يلبسون السواد ويعمهم الحزن والبكاء وملايين من كل بلدان العالم يهتفون لبيك يا ابن رسول الله. بمختلف اللغات.

اكيد سنعرف أن القاتل يبحث عن كرسي سلطة دنيوية.

أما المظلوم يريد الإصلاح وبيده الحق لإنه طالب حق، وإلا ما انتصر طول هذه الأعوام اجيال وامة تبكي عليه وتزوره في كربلاء وتخرج ملايين من البشر بكل بلدان العالم تعزيه، ولم يحصل هذا الأمر والمشهد العظيم لأحد من يوم خلق الله الأرض إلى يومنا هذا.
أي ما رأينا قط امة تحزن على مصاب مثل هذا المصاب الجلل وبعدد لا تحصى عده.
يعني لي ولك أنت الباحث عن الحقيقة أن في الآمر شيء وفي التاريخ شيء.
لابد ما نعرف الحقيقة من آصلها.
ومن هم خلفاء الله ورسوله ولاة الأمر الواجب والمفترض طاعتهم.
لإن المذاهب المخترعة والدويلات والسلطات الحاكمة عبر التاريخ من عهد سيدنا آدم عليه السلام إلى يومنا هذا في صراع، بين حاكم يطمع سلطة وبين انبياء ورسل واوصياء يمثلون الحقيقة يريدون لنا أن نوصل لما يريده لنا خالق الكون.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين