الخميس - 18 يونيو 2026
منذ 7 ساعات
الخميس - 18 يونيو 2026

هشام عبد القادر ||

 

 

 

اقول ليتت لي جناح الطير في قلبي،جناح العشق الذي اطير به في السماء احلق في أمان الله في السماء، اكتب الاسماء النورانية في قلبي وانقشها بلوح محفوظ مكنون قلبي.
واقوي بصري بالتحديق في رؤيا الاسماء التي اختارها الله أن تكون رحمة للعالمين.

دائما اسم سيدنا محمد وآله الكرام تنكتب على نور الشمس، لتكون واضحة وشاهدة وحقيقة لمن يحب الوصول إليهم.

لم يغيب سيدنا محمد فهو رحمة للعالمين.
والبعض يجهل معنى رحمة للعالمين، يقصد إنها رحمة للجن والآنس.
وينسى ما في الفاتحة أم الكتاب من معنى الحمد لله رب العالمين.

الله رب العالمين ليس فقط رب الجن والآنس.
بل رب العالمين، الأولين والأخرين، رب كل شيء في الأولين والأخرين.
رب الدنيا والأخرة.
رب الملائكة والعالمين العلوي في السموات وفي الأرض.
رب كل شيء والشيء ليس محدود.
بلا حد ولا حصر.

رحمة للوجود بلا اولية ولا نهاية محدودة.
هجرة رسول الله إلى الله ليس بيوم محدود ولا زمن محدود، بل هجرته بلا نقطة بداية فهو منه إليه والله يصلي عليه صلاة متصلة باقية مستمرة بلا نهاية.

إننا نمر في هذه الأيام مرحلة هجرة الإمام الحسين عليه السلام إلى الله. وهجرة رسول الله إلى الله.
ونعيش زمن طوفان البحار وطوفان الاقصى وطوفان قم.
وطوفان مكة.

وما أعظم الطواف حول رسول الله ومحبته.
يشرق نوره في قلوبنا. يعلمنا معاني الأمل وعدم اليأس من روح الله.
تشرق الأرض بنور ربها، بنور العدل الشامل إن شاء الله.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين