قالوا خرج الإمام الحسين (ع) يطلب السلطة فاستحق القتل..!
هشام عبد القادر ||

بالبداية الإمام الحسين عليه السلام إمام مفترض الطاعة، وصي ووارث رسول الله في علمه وكتابه هذا بعقيدتنا، وارث الكتاب وهو صفوة الله وخليفة الله في الوجود.
ردي على من هم ضد العقيدة!
كما قلتم نفترض إنه خرج يطلب السلطة الدنيوية كما تزعمون، وانتم تؤمنون بالخليفة الشرعي لرسول الله كما تزعمون هو يزيد بن معاوية، وانتقلت الخلافة الشرعية لبني امية وبني العباس كما تؤمنون، واخترتم اربعة مذاهب بإختياركم لا بإختيار الله، نحن نسير حسب عقولكم ، وأمنتم بأحاديث منقولة عن فلان بن فلان بعد ثلاثمائة سنة واعتقدتم بها إنها سنة النبي الكريم.
وشرعتم لأنفسكم الشورى ثم الوصية ثم إختيار رموز من صحابة ليكون خليفة لله ورسوله بإختيار وتنصيب بشري وإلى اليوم والعالم يعيش مرحلة الشورى التي لم تصلح حالة الأمة إلى الآن،نعيش إنقلابات وإغتيالات،ولم تحصل الأمة على السلام والعدل إلى يومنا هذا. .
هذا تاريخ الإسلام لديكم، واعتبرتم إن الإسلام تارة شورى وتارة وصية، والإسلام محصور بأربعة مذاهب، والإسلام محصور بالصحاح المنقولة.
إلى الآن لم نقول شيء لم نسب ولم نقدح ولم نكفر، فقط ننقل التاريخ. نسير معكم ولن نكن ابدا من الاقصائيين، نحترم رموز كم ومبادئكم وعقيدتكم، فقط من باب الأخذ والعطاء بالمعرفة.
وإلى الآن اعتبرتم السنة من يؤمن بالأربعة المذاهب والكون والأمة مربوطة بهم ومن خالفهم فهو شيعي زنديق منحرف، مغالي خارج عن ملة الإسلام.
اسمحو لي أخواتي سنة وشيعة.
إلى الآن غرضي وهدفي لا اقدح بأحد منكم بل وجهت نظرو اسأله واستفسارات بهذه المقدمة.
بإختصار شديد قلتم الإمام الحسين عليه السلام خرج بأطفاله ونساءه يطلب سلطة.
وحاصروه بكربلاء وقتلوه وذبحوه وذبحوا اطفاله الذين لا دخل لهم بسلطة،اطفال رضع، واسبوا نسائه واعطشوه ومزقوا جسده ومزقوا اجساد ابناءه واصحابه ورفعوا رؤسهم على الرماح، وحاصروه من الماء ولم يكتفوا بهذا كله اخذوا رأسه الشريف من بلد إلى بلد، مع سبي النساء.
بالعقل هل جزاء من يطلب السلطة هذا العمل وهل هذا أخلاق الإسلام وإلا العروبة، وهل هذه إنسانية من يسمون أنفسهم مسلمين ويرضوا بهذا العمل. هل إنه اخلاق يمثل رسالة الإسلام.
أقنعوني.
هل هذا جزاء حفيد رسول الله.
هل هذا جزاء ابن الإمام علي بطل الإسلام.
هل هذا جزاء ابن بنت رسول الله فاطمة الزهراء.
أقنعوني بأي دين أو مبادئ إنسانية يتم التعامل بهذا الشكل.
أو ما حصل في كربلاء كان بالحقيقة طمس هوية الإسلام والإنتقام منه.
وبعد هذه المحاولة البائسة من الذي احتفظ برسالة الإسلام؟
هل المؤيدين لقتل الإمام الحسين عليه السلام أم البكائين المحبين للإمام الحسين عليه السلام.
نورونا بالحقيقة.
اين المدافعين عن الحقيقة.
كيف الذي جراء بكربلاء؟ هل بعد هذه المصيبة عادك تؤمن إن هناك تاريخ صحيح يصل إليكم من الذين حاولوا طمس هوية الإسلام وتمزيقه.
هذه المصيبة ليست من السهل عند المفكرين الباحثين عن الحقيقة.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




