تهديدات أمريكية للمعتوه ترمب وجهوزية وإستعدادات إيرانية لم يسبق لها مثيل..!
عبد الجبار الغراب ||

الأمريكان من خلال تصريحات ترامب بحرب عسكرية مجددًا ضد الجهورية الإسلامية الإيرانية،
هي هل تصب في خانة الخيارات التكتيكية أو ضمن الأوهام والأحلام لكي يحصلوا على تنازلات من قبل الجمهورية الإسلامية في إيران لم يستطيعوا الحصول عليها بحرب كبيرة وبقوة عسكرية تم جمعها استخدموا فيها كل العتاد والأدوات المتطورة العسكرية التي تجعلهم يحققوا من خلالها النصر السريع،
لكن كانت لهم انتكاسة كبيرة قادتهم سريعًا الى إعلان فشلهم النهائي في تحقيقهم للأهداف المعلنة لإسقاط النظام واخضاع الشعب الإيراني،
ليكون للواقع الظاهر الذي شاهده القاصي والداني بقوة الجيش الإيراني والشعب الصامد مشاهدتهم لنجاح أسطوري عظيم في الحاقهم للأعداء لخسارة كبرى لم تكن في حساباتهم أو قد تدخل في مخليتهم والتي من خلالها ارجعتهم الى التفكير مجددًا إذا ما قدموا على الإعتداء على إيران مستقبليًا،
لتدخل المفاوضات مساراتها المتصاعدة والرسائل المتبادلة ويترفع معها الجهوزية والإستعداد الإيراني في مختلف المراحل لمواجهة قادم الإعتداءات التي هم لا يثقون بالمكر الأمريكي وبمخالفاتهم للعهود والمواثيق وأيضا توقعاتهم المستمرة بحدوث عدوان جديد، لتكن كل الإستعدادات العسكرية قائمة وجاهزة إذا ما عاود الأمريكان والصهاينة حماقاتهم لشن الحرب من جديد على الشعب الإيراني.
التهديدات الأمريكية الجديدة من خلال التصريحات المعلنه للرئيس المعتوه ترامب بضرب إيران اليوم عسكريًّا تدخل في إطار الضغط المتواصل وبأوجه عديدة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية،
وهو كلام طالما تكرر ذكره وتصريحات هوجاء مستمرة مل العالم من سماعها،
لكن ما يضع للحديث أهمية عن حديث ترامب الاستعلائية عن توجيه ضربة عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجددًا اليوم هي تأتي بعد الإعتداءات التي أستهدفت إيران أمس واضعًا في ذلك مبرر إستهداف وإسقاط المروحية الأمريكية قبالة مضيق هزمر وإتهام إيران بذلك ذريعة للعدوان والتي هنا قد تحمل في طياتها ضغوطات أخرى على إيران وأيضا تدخل لجذب المسارعة الإقليمية لمنع هذه الضربة من قبل دول الخليج على وجه الخصوص في ظل وجود وفد قطري رفيع المستوى في طهران.
كان لردود إيران القوية عسكريًّا عقب العدوان الأمريكي عليها وبشكل سريع وبموجات عديدة وإحداثها ضربات قوية أوجعت الأمريكان وفاجأتهم بحجم الدقة المتناهية باستهداف القواعد الأمريكية في البحرين والكويت والأردن،
وعند الإعلان الأمريكي عن إنتهاء الضربة الأمريكية على بعض الأهداف في إيران ردًا على ما وصفها باستهداف المروحية الأمريكية من قبل القوات الإيرانية التي لم تصدر بيانا واضحا عن مسوؤليتها عن هذا الإستهداف ليتضح فشل ما تم إستهدافه أمريكيًا لجنوب إيران بالمستوى الذي كان مخطط ومطلوب لهم،
ليكون للتصريح الإيراني بعدها بأن الأضرار بسيطة ولا إصابات إلا إلحاق الضرر بمنشاة مائية أنقطع على أثر استهدافها المياة بشكل كامل عن تلك المنطقة.
أوهام الأمريكان بإخضاع إيران من أجل التوقيع على إطار إتفاق يرضي الأمريكان سياسيًّا من خلال التهديدات العسكرية والقيام حتى بعمليات محدودة كلها تندرج في سياقات مختلفة وضعتها أمريكا لإعتبارات منها الضغط المتعدد الجهات سواءًا بالحصار الفاشل والضغط على دول المنطقة لتقديم أنفسهم لاعبين مؤثرين لهم القدرة على إقناع ترمب بالتراجع عن عودة الحرب من جديد.
كان لإحداث إيران معادلة جديدة قبل يومين لها تأثيراتها الكبرى في المنطقة عندما شنت ضربات قوية على كيان الإحتلال الصهيوني تطبيقًا لوعدها بالتدخل إذا ما إستهداف الكيان الصهيوني الضاحية الجنوبية بلبنان أدخلت متغيرات كاملة ووضعت إيران ضمن مسار القوة والاثبات بالدفاع عن حلفائها،
وقزمت معها من قوة الكيان الذي طالما كان يتباها بقيامه أولآ إذا ما أراد استهداف دولة،
إدخال إيران لمعادلة قوية جديدة ونجاح سياسي كبير فرضته من خلال قيامها بضرب الكيان الإسرائيلي اللقيط في تنفيذها لتهديداتها أعطت كامل الإيضاح بالجهوزية العالية والإستعداد التام لمواجهة أي حرب جديدة شاملة قد يشنها الأمريكان والصهاينة.
تأكيد جازم للقوات الإيرانية بتنفيذ صدق قولها بضرب الكيان الإسرائيلي أذا ما استهدف الضاحية الجنوبية وضع مسارًا كاملًا موازيًا لمسار المفاوضات والخروج التام من نافذة الصبر الإستراتيجي المعمول بها سابقًا ليتم بعدها وضع شمولية الجنوب اللبناني ضمن الرد الإيراني إذا لم يتم إيقاف الحرب بصورة نهائية.
فشل تام وكبير أمريكيًا في كل ما ساروا به طول آكثر من شهرين بعد إعلان وقف إطلاق النار في تفعيل كافة الضغوطات على الجانب الإيراني سياسيًّا أو عسكريًّا أو اقتصاديًا في المقابل نجاح تدريجي متصاعد من قبل الجانب الإيراني في تثبيتها لمعادلات جديدة وإستحالة الأمريكان والصهاينة في إمكانياتهم لفصل جبهات محور المقاومة وإمتلاكها لعدة أوراق قوية والتي مازالت في الإحتفاظ ناهيكم عن ورقة مضيق هرمز الكبيرة التي لخبطت كافة الحسابات الأمريكية وما باب المندب الا في الإنتظار اذا ما أشعلت أمريكا الحرب مجددًا،
والقادم أعظم وهو واضح المعالم بالالتحام والتعاون والإصطفاف بين محور الجهاد وكل ما هو في الحسابات موضوعة ومرتبة وتحت المنتاول الكبير لإيران ومحورها المقاوم العظيم.




