جهوزية واستنفار..!
احترام عفيف المُشرّف ||

كلما قال المعتدي قد قضيت عليهم انتفضوا وقالوا له: لم ولن تقضي علينا، فنحن حسينيون القيادة، كربلائيون الهوية.
وها هم اليمنيون، وكما قال عنهم ربهم في كتابه العزيز: (قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ) النمل – آية (33).
وهم اليوم يقولون لقائدهم: نحن مستعدون وجاهزون، وأيدينا على الزناد، وما عليك إلا الأمر بإطلاق رصاصات الغضب الكامن في الصدور، لإنهاء مرحلة اللاحرب واللاسلم، وكما كان اليمن صاحب الطلقة الأخيرة في العدوان الكوني عليه، فهو اليوم يعلن أنه سيكون صاحب الكلمة الأخيرة في إنهاء العدوان والاحتلال والحصار ونهب الثروات واستعادة الحقوق الوطنية ووقف معاناة الشعب اليمني الممتدة من تاريخ 2015 وحتى اليوم.
اليمن يعلن التصعيد ويدعو إلى الاستنفار والجهوزية العالية.
أولو القوة والبأس الشديد قد قاموا كالبنيان في تلاحمهم، وكالملائكة في اصطفافهم، منتظرين أمر سيدهم.
وقد أرسلوا رسالة لعدوهم مفادها: لا تظنوا أننا عندما نتوقف عن ضربكم أن قوتنا قد انتهت، وأن عزمنا قد وهن، هيهات هيهات لما تحلمون، وكيف لمن قهروا الجبال وجعلوها مدرجات غاية في الجمال، وناطحوا السحاب بناطحاتهم، كيف لمن هم أصحاب الرأي والمشورة وأهل الحكمة والإيمان أن يغلبهم أجلاف الأعراب الذين لا يفقهون من أمرهم شيئًا، كيف لمن هذا وصفهم وذلك عملهم أن يهزموا من رعاة الإبل أو من مرتزقة باعوا أنفسهم بالدرهم والريال.
حربنا مع عدونا لم تنتهِ بعد، ومن الآن وصاعدًا لن نكون إلا سمكم الزعاف ويومكم الأسود، وسننتزع حقوقنا وثرواتنا ونحيّدكم عن أرضنا، ومن الآن لن تروا إلا المزيد من المفاجآت، ونحن من سنضع القوانين وأنتم من سينفذها، شئتم أم أبيتم، وليس هذا ببعيد على اليمني.
وبالطبع ليس اليوم كالأمس، فقد توسع امتداد الصراع من السيادة الوطنية إلى الأمن الإقليمي، ومن البحر الأحمر إلى فلسطين وكل دول المحور، وستكون الجهوزية شاملة لكل العالم الإسلامي. واليمن يعلن أنه وفي عمق مواجهته مع عدوه، وفي جل انشغاله، فهو لم ولن ينسَ واجبه الديني والإنساني في دعم وإسناد فلسطين وبقية دول المحور. وسيكون ضمن الجيش الذي سيطهر ليس القدس فقط، بل سيطهر أرض فلسطين بأكملها، وسيقف مع كل حركات المقاومة حتى تصبح كالسوار تحيط بالكيان الغاصب لتقتلعه وترمي به في البحر.
المرحلة حاسمة، والوضع مفصلي، والمواجهة لم تعد فقط مع الوكلاء من الأذناب في المنطقة، بل هي ممتدة بشكل مباشر مع أسيادهم من الصهاينة والأمريكان وكل قوى الاستكبار العالمي.
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) سورة الشعراء – آية (227).
#الحملة_الدولية_لفك_حصار _مطار _صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن




