أمانة.. هذا منطق علماء ومحسوبين على يمن الحكمة كما يزعمون..!
هشام عبد القادر ||

أنا بحد ذاتي ليس لدينا وقت نسمع كل ما يقال كتابتا او عن طريق مقاطع فيديوا سوى كان من الصديق أو العدو.
وبالصدفة نرى مقاطع ومقالات مخجله ومخزيه، تجعل الإنسان يفكر عن الاحاديث التي تم مدح اليمن بإنهم رجال حكمة وإيمان، تجعل الإنسان يبحث من هم بحد ذاتهم المقصود فيهم. لان التصرفات التي تحصل باليمن من علماء ما بالك من غير علماء مخزية.
والواقع يشهد أن ما يحدث في التواصل الإجتماعي من عدم الإتزان في اقوال علماء ونكرر ومن غير العلماء والذين يسمون انفسهم علماء ما يستحوا على أنفسهم.
مرتبة العالم كبيرة لا تنطبق إلا على عالم ملم بالملل والنحل وقلبه طاهر نظيف يحمل الصفات الحسنى وأعظمها صفة الرحمة، هذا إذا هو محب لنبي الرحمة الواسعة للعالمين.
بإختصار أنا عن نفسي لا أعترف بعلماء الفتنة والزيف والكذب والخداع والمهرجة، وعلماء الشكل، لحية وقميص وعمامة وقال أنا عالم.
يحفظ حديث قال أنا عالم يحفظ جزء وإلا حتى القرءان كامل وقال أنا عالم.
من هذه الأشكال سمعت أحدهم يقول ليش ما النبي يوم الغدير يقول الامام علي خليفتي من بعدي وليش ما أقنع الناس ووالخ من الحديث من هذا المسمي نفسه عالم.
للعلم كان هناك بزمن وعصر النبي يتطاولوا على النبي ليش ما تعمل ليش ما تترك.
وهذه السيرة والسلوك نجدها حتى وقد غاب النبي عن انظارهم، يتطاولوا على النبي ليش ما عمل ليش ما قال ليش سكت ويتطاولوا على الامام علي ليش ما تكلم ليش سكت ليش ما دافع ليش ما سوى كذا.
يعني الرسالة والولاية يريدوا يفصلوها تفصول حسب عقولهم.
والذي يتطاول على النبي اكيدا يتطاول على الله.
ما يعظم شعائر الله ولا يستحي من نفسه يقول انا عبد.
يعني فاعل نفسه إله جنب الإله.
وعليك يا نبي قد بلغت والباقي علينا نحن ندبر ونسوي ونختار خلفاء لله، هكذا منهجهم يسكتوا النبي وهم يكملوا هم الشغلة كإنهم آلهه.
ويصنعون لأنفسهم آلهه وخلفاء ومنهج ودين حسب هواهم.
ألا يا رب أنا بريئ ولا نؤمن بكل من يتطاول على النبي سيد الوجود محمد وآله الطاهرين.
أنت يا رب الذي تختار وليس نحن العبيد المذنبين.
يا رب رحمتك.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




