الإنسان،، هو الدين القيم والوجود والكتاب والسنة والعترة..!
هشام عبد القادر ||

بيوم الولاية عرف الإنسان عظمة الإنسان الكامل المعصوم، اكتمل الدين وتمت النعمة ورضي الله بهذا الكمال يكون الإسلام دين قيم كامل.
هذه المقدمة حتى يسهل للقارئ معرفة مقصد العنوان.
الإنسان هو الوجود وهو الحياة وهو الدين وهو الكتاب وهو القلم واللوح والعرش وهو بيت الله، وهو الدنيا والأخرة.
كل شيء تريد أن تعرفه بالوجود اعرفه بالإنسان.
تريد تعرف الله اعرف الإنسان.
من عرف نفسه فقد عرف ربه.
الإنسان هو الكتاب لإنه نزل في صدره. واقسم الله بإن لا يمسه إلا المطهرون. اي لا يعرف اسراره إلا من قلوبهم طاهرة، طهرهم الله من الرجس تطهيرا.
الإنسان خليفة الله استودع الله العلوم في مكنونه، فقد علم الله آدم عليه السلام كل الأسماء لم يكون خليفة إلا وقد استودع فيه العلم والمعرفة.
الإنسان هو الحياة في الدنيا والأخرة لإنه خليفة الله، الكون والتكوين وكل شيء علمه في الكتاب المنزل على صدر الإنسان.
الإنسان مخلوق على هيئة اسم محمد.
أربعة احرف عدد اركان بيت الله كعبة الوجود.
وبيت الله في الإنسان هو القلب.
والقلب أعلى شيء هو العقل عرش العلم.
والروح هي الحياة في وجود الإنسان وهي الوسيلة المتصلة بين لوح القلب وقلم العقل.
الإنسان عقله سموات تحمل مزن الكلمات التي تتنزل غيثها على صفحات القلب السليم الأبيض، لتنبت أشجار المعرفة والكلمات الطيبة التي أصلها ثابت في القلب وثمارها في العقل.
الإنسان على هيئة اسم محمد.
الميم الاولى العقل عرش العلم والميم الوسطى القلب بيت الله.
واما يديه اليمين العهد والميثاق ، معمد فيها العدد 18 يوم الكمال والتمام والرضا.
يمين اربعة احرف تساوي العدد،، 110.
وهكذا من عرف نفسه عرف ربه، الفطرة السليمة مولودة في جوف القلب هي الباب والوسيلة لمعرفة الله.
حجاب الله هي الروح المستورة التي لا ترى.
واما الرجلين الدالة هي الدال التي تسعى لكسب المعرفة والخبرة في الحياة والعيش.
والمختصر..
القلب بيت الله ومشكاة الوجود ومحل جذر الشجرة المباركة، والصراط المتصل بسدرة منتهى العقل.
وخلاصة المقال لا نريد كسر القلوب فهي بيت الله.
نحن مذنبين وخاطئين وعاصين، والمطلوب إحترام الإنسانية وإغاثة الملهوفين ومراعاة قلوب الإنسانية، وهدايتها لمعرفة الحقيقة وهي في مكنون وذات الإنسان، لا تبحث عن الحقيقة في الخارج بل في الداخل في الباطن.
الظاهر دنيا والباطن الاخرة والآخرة خيرا وأبقى.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




