يا يصلون حروف المعرفة لتصل لغاية الوجود وتحصد الثمرة..!
هشام عبد القادر ||

( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )
اعظم امنية ان نكون بصف الله وملائكته نستمر بالصلاة على سيد الوجود محمد وآله، حرف فقط واحد بآية الصلاة على النبي وآله وهو حرف يا بكلمة يصلون، تفيد البقاء والاستمرار بالصلاة على سيد الوجود محمد وآله الكرام، تجعل العقل والقلب والروح والنفس في اشد الاحتياج والامنية أن نكون بهذا الصف وهذا العمل، صلاة مقبولة عظيمة بعظمة الله.
وأيضا الاختيار بالأمر للمؤمنين بإن يصلو على النبي ويسلموا تسليما، مفاد ها تسليما كثيرا.
يا حرف نقطين في هذا الحرف الباقي السرمدي، نقطة اولية بلا بداية ونقطة اخرى بلا نهاية، صراط مستقيم متصل من جوف القلب إلى سدرة منتهى العقل عرش العلم الذي لا نهاية له.
بالصلاة على النبي وآله نسافر من نقطة وفاتحة الروح التي لا بداية لها إلى خاتمة الروح التي لا نهاية لها.
وفي هذا السفر نحصد ثمار الصلاة بالوصول للحقيقة المحمدية هو سيد الدنيا والأخرة، محطة الوصول وهو الرفيق في السفر من الدنيا إلى الأخرى، وزاد السفر الصلاة عليه، وهي الاتصال به فهو الرحمة الواسعة والغوث والمعين في السفر.
والغاية البقاء مع سيد العالمين.
وحرف يا يصلون باب رحمة الله الواسعة وباب مدينة علمه.
يا،،
110
اللهم صل على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد.
اللهم اقبلنا بصفك وصف ملائكته واقبلنا نكون مؤمنين أقرب مجلسا من سيد الوجود محمد، تحت كساء رحمته وعافيته ورضاه وقبوله.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين.




