الإسلام حرر الإنسانية من العبودية والطبقية..!
هشام عبد القادر ||

نظام العبيد كان بالجاهلية، والأسياد بالظلم كانوا ابو لهب وابو سفيان وغيرهم من الطغاة.
أما سيد الوجود محمد ساد الأمة بالأخلاق والرحمة والحرية.
حرر العبيد وساوى بين الناس، لا فرق بين ابيض واسود ولا بين عربي واعجمي إلا بالتقوى.
السيادة معناها إنك لعلى خلق عظيم. إنك لعلى صراط مستقيم.
السيادة بالخير والصفات الحسنى.
سيدنا محمد وآله الكرام الطاهرين اسياد بالرحمة الواسعة رحمة للعالمين.
ومن أحبهم فهو منهم يكون من كان عربي أو اعجمي.
القرءان عربي، والعربي الأصيل من كان أخلاقه قرءانية.
من منهجه قرءاني ويتبع سيد الوجود محمد وآله فاز ونجى وتحرر من عبودية الهوى والشيطان.
الخلاصة الذي يستحقر الناس في مهنهم المعيشية ليست من أخلاق الإسلام.
إذا انت تستحقر مهنة الحلاق عز نفسك ولا تسير تحلق عند الحلاق، وإذا استحقرت صاحب بسطة الخضار عز نفسك ولا تسير تشتري منه، ليش حقك حق تأكل وتستهين بالناس.
إذا استهنت الجزار، لماذا تذهب تشتري منه، يعني حقك أن تأكل، فكيف تستهين به.
الذي يستهين بالمهن فعلى صاحب المهن أن لا يعطي من يستهين به بالمثل.
لكن هذه ليست اخلاق الإسلام.
القرءان عربي لسان صدق عربي عليا من اتبعه وسلك الحق فهو عربي اصيل.
ومن خالفه فهو أعرابي.
الأصيل من سلوكه قرءاني فهو عربي سوى كان اسود او ابيض، عربي أم أعجمي.
والأعرابي هو الذي لا يتفكر ولا يتدبر ولا يتذكر ولا يفقه ولا يخشى ولا يتزكى ولا يعقل ولا يبصر.
نعلن موقفنا أن الإسلام ساوى بين الناس واعطى الحقوق كاملة والحرية والخير للأمة كافة، رحمة للعالمين.
ولما نسيد إنسان نسيده لصفاته واخلاقه وكرمه وجوده وعدالته ومقامه الذي اختاره الله وليس نحن.
سيد الوجود محمد سيد المرسلين، الإمام علي سيد الأوصياء، الحسنين سيدا شباب آهل الجنة، فاطمة سيدة نساء العالمين، عليهم السلام سادة خلق وإحسان وعلم وفقه ورحمة، لا سادة ظلم وجهل.
إذا لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون.
النتيجة من المقال لا نستهين بأحد من خلق الله، ولا بمهنته.
اخذ وعطى بالمهنة احترم صاحبها كان من يكون. كيف تمد يدك بالشرى وتستهين به، هذه ليست أخلاق الإسلام والمسلمين، ولا أخلاق المؤمنين.
العادات والتقاليد الإجتماعية مكتسبة وليست وحي قرءاني.
نحن نعرف ان الإسلام جاء يعم الأمة بالخير والسلام ويوحدهم، يوحد صفهم.
الأنساب البشرية ترفع مقام كل إنسان فقط بالمحبة لسيد الوجود محمد وآله، من احبهم فهو منهم.
ومن أبغضهم فهو قليل عقل وفقه فهو أعرابي غير اصيل من الناحية الشرعية الفقهيه تنطبق عليه كلمة اعرابي اشد كفرا ونفاق.
ام الاعرابي الذي يفقه ويتفكر ويحب النبي وآله ومنهجه الإسلام، اخلاق القرءان فهو عربي آصيل، يكون من كان.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




