لمن ينكر الإمام الغائب المنتظر ويشكك الناس به..!
هشام عبد القادر ||

من اول السطر انت تقول إنك تؤمن بالله، اقول الله لم تراه فهو غائب عن نظرك، اثبت لي كيفية إيمانك بالله وهو غائب عن نظرك ولم تراه ولم تعرفه، إن قلت حضور قلبي، كذالك الامام حضور قلبي، إن قلت المخلوقات تدل عليه، والامام القرءان والرسول يدل عليه، والدليل أن القرءان طاهر معصوم لا يعلم تفسيره وتأويله إلا طاهر معصوم، لا يرثه إلا من اصطفاه الله واختاره وأجتباه من عنده علم الكتاب.
إرتباط المؤمنين بالامام الغائب إيمانهم مثل إيمانهم بالله وهم اعظم يقين، لإن الواقع يشهد عبر العصور، لن يحقق العدالة إلا الموعود بيوم معلوم.
ومداخلة آخرى…
انت تؤمن بابليس الشيطان الرجيم محور الشر ولم تراه وتؤمن بوجوده، وتؤمن إنه يستمر بعمر طويل ليوم معلوم،
فكيف لا تؤمن بالخير محور الخير وإطالة عمره ووجوده وبيوم معلوم تظهر حكومته وتشرق الأرض بنوره؟
إنها مفارقات يجب أن يتفكر بها الإنسان.
مع العلم خلاصة الولاية لله ورسوله والمؤمنين، والتمسك بالثقلين كتاب معصوم وعترة معصومة لن يفترقا، تثبت الحضور وليس الغياب فهو حاضر يدير ويلهم ويوحي بالخيرات كلا حسب سعيه ومحبته،لإن الدنيا إختبار وتمحيص وسعي .
من يتعمق بالمحبة يحصل على مقدار من الإيمان والمعرفة برحمة الله حسب السعي ليصل للمراد والغاية وهي معرفة الله اول نقطة مهمة في إيمان الإنسان.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




