الجمعة - 19 يونيو 2026
منذ أسبوعين
الجمعة - 19 يونيو 2026

هشام عبد القادر ||

 

 

 

الولاية تعني خلافة الله في كل شيء.
من يكون خليفة الله يسجد كل الاسماء والصفات الحسنى قولا وعملا، رحمة للعالمين ولعلى خلق عظيم.

الولاية هي الحكم والوصاية في المخلوقات ولا يقصيء احد من فيض رحمة الله.

البعض يضن أن الولاية هامش طقوس دينية وعفى عنها الزمن.

الولاية لله ورسوله والمؤمنين خط حي لا ينقطع.

كل المخلوقات في الكون وليها الله ورسوله والمؤمنين.

من يدعي الخلافة والحكم وهو لا يعلم ما كان وما يكون كما القرءان احصى علم كل شيء فهو ليس ولي بل قد يكون مجتهد وعلم من أعلام الهدى وقبس من نور الولاية، أما الولي الشرعي خليفة الله فلديه علم كل شيء، سيدنا آدم عليه السلام علمه الله كل الأسماء، وعلمها الملائكة.
العلم مكتسب من الله لسيدنا آدم عليه السلام وحي وإلهام وفيض ومشاهدة وإدراك، يعلم من هم خلفاء الله، ويعلم اليوم الذي ستشرق الأرض بنور ربها إنه اليوم الموعود.
إني أعلم ما لا تعلمون كانت الإجابة لتسائلات الملائكة. سيأتي يوم العدل والنور يشرق بالأرض ويعم السلام لن يستمر سفك الدماء والفساد في الأرض.

نحن نسير طوعا نحو الحقيقة لا كرها، كل يوم نتعلم أن حكام الأرض لم يحققوا العدالة الكاملة، فلن يحققها إلا وعد الله الصادق، والواقع يشهد في كل عصر وزمن.

إن الولاية خلافة الله يرث الله في الصفات الحسنى يجسد صفات الله قولا وعملا.

لذالك الخلافة لا تكون إلا لمعصوم.
الخلافة جسدها الأنبياء، والأوصياء، و كمال الدين وتمام النعمة والرضا جسدتها ولاية امير المؤمنين علي عليه السلام.

ونحن نقترب من اليوم المعلوم، يوم تسقط دولة النفس الامارة بالسوء دولة ابليس وحزبه وجنده واعوانه، وتقوم دولة النفس المطمئنة، تشرق الارض بنور ربها.
يوم يسمعون الصيحة بالحق ذالك يوم الخروج.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين