الخلافة مشروع الله والقضية الأولى تتجسد بالعصمة والطهارة..!
هشام عبد القادر ||

الصراع واضح بين حكام الخير وحكام الشر، بين النفس المطمئنة والنفس الأمارة بالسوء، بين خلفاء الله الطاهرين وهم الانبياء والاوصياء والأئمة الطاهرين وبين خلفاء الشر حكومة الشيطان التي اعترضت على الصراط المستقيم.
انت حر إما تنتمي للطاهرين المعصومين الذين اختارهم الله واصطفاهم وهم الانبياء والأوصياء، وإما أن تنتمي لحكومة الشياطين المنحرفين.
الولاية لله ورسوله والمؤمنين خط واضح معصوم.
كما القرءان طاهر معصوم لا يكون خليفة الله إلا طاهر معصوم.
القرءان لا يعرف أسراره ومعانية المكنونة إلا المطهرين.
الخلاصة واضحة.
بالفطرة الإنسان يبحث على الجودة في كل شيء في كل جوانب الحياة.
يبحث عن الكمال في الصفات والاسماء الحسنى.
خليفة الله يمثل الله يجسد الاسماء والصفات يتقلدها قولا وعملا.
أما خليفة الشيطان يتقلد صفات ابليس صفات الشر.
إذا إنتمي لمن تحب.
القلب الطاهر ينتمي للطاهرين، القلب الملوث يعيش بشك وينتمي لمن يمثله.
النتيجة الخلافة ولاية كونية لا يتحملها شخص عادي لإنه مسؤل عن كل المخلوقات رحمة للعالمين.
إنسان كامل لا يقصي أحد وصاحب علم في كل شيء.
السنة والشيعة يؤمنون إن القرءان يحصي علم كل شيء إذا الخليفة الشرعي واجب عليه يعلم بكل شيء وإلا فهو مدعي كذاب.
هل سمعتم عن علم الإمام علي عليه السلام هو الذي قال اسألوني قبل أن تفقدوني وهو باب مدينة العلم.
هو الخليفة الكامل وعلومه لا تحصى.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




