الاثنين - 29 يونيو 2026

الوحدة اليمنية في عيدها “36” ثابتة وراسخة رسوخ الجبال الشامخة..!

منذ شهر واحد
الاثنين - 29 يونيو 2026

عبد الجبار الغراب ||

 

 

يمر العيد 36 من عمر إعادة الوحدة اليمنية والشعب اليمني يعيش في أوضاع مختلفة ومتغيرات طارئة ومستمرة وأحداث متوالية وعاصفة وتأمرات مازالت قائمة وأهداف خارجية خبيثة اغراضها الوحيدة هو الإستيلاء على اليمن والسعيد واخضاع شعبها والسيطرة على ثرواتها،

لكن ومع كل ذلك ها هم شعب اليمن والإيمان مازالوا ضمن نطاق الوحدة ثابتين متمسكين بها مهما تكالبت عليهم المشاكل والظروف وتوالت بهم مختلف الصعوبات والتحديات.

فاليمن وشعبها وعلى مدار عقود من قيام وحدتهم أثبتوا أنهم قادرين على التمسك بها والمحافظة عليها وصونها وتقديم المزيد من التضحيات الجسيمة في سبيلها،

وهم الآن مؤكدين على المشي المستمر ضمن مسارات عديدة و نطاقات واسعة من الإصلاحات المستعجلة للتصحيح لكل الإختلالات التي رافقت الوحدة اليمنية، والجميع في الانتظار ولا يتم تحقيق كل ذلك إلا بإكتمال التحرير لكل شبر بأرض الوطن الكبير.

فيوم 22مايو العيد الوطني 1990م لم يكن عيدًا لإعادة تحقيق وحدة الوطن اليمني شمالاً وجنوبًا بل هو قيام دولة الجمهورية اليمنية الموحدة الدولة اليمنية الجديدة العربية الإسلاميه ذات إبعاد وامتداد عربي لوضعه ضمن إطار الإتحاد الواحد والخطوة الأولى نحو رسم الاقتاد باليمنيين لتحقيق الوحدة العربية الشاملة،

ليضع اليمنيين لدولتهم الموحدة دستورلها الخاص والمستقل والتي لا يمكن فصله عن محتواه الداخلي والمتفق عليه او التعدي عليه مهما كانت الظروف والأسباب أوعلت التحديات، فاليمن كاملة وأراضيها لا يمكن تجزئتها عن بعضها البعض والموضح ذلك نصيًا في الدستور المستفتى عليه شعبيًا والمؤيد من قبل جامعة الدول العربية والأمم المتحدة،

فلا يجوز التنازل عن جزء أو شبر من أرض يمنية كما ورد بالمادة الأولى من دستورنا اليمني الحالي الساري العمل به في جميع الأراضي اليمنية من الغيضة حتى ميدي، ولييرحل كل انفصالي عن أراضي الدولة وكل محتل وغازي أجنبي مازال جاثمًا.

فكل عيد وطني وانتم بخير ووطننا اليمني الكبير في أمان واستقرار وكلنا يجمعنا يمن الحكمة والإيمان ويمن الهوية والانتماء والولاء والإصطفاف ومواجهة قوى الشر والإستكبار العالمي، وجمهورية ومن قرح يقرح.