الـرد الكـافـي عـلى من ينتـقـد إحتفـالنـا بـالـمـولـد الـنـبـوي الـشـريـف..!
✍د. عبد الله علي هاشم الذارحي ||

لاشك أن احتفالنا بمولد نبينا الأعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله سلم، ليس يوم ذكرى مولده فقط، بل ان احتفالنا به هو اتباع لسُنته واتباع لسيرته والسير على ما أمرنا ونهجه والإ كثار من الصلاة والسلام عليه وآله والإقتداء به فهو لنا الأُسوة الحسنة..
وبإحيائنا لذكرى المولد النبوي الشريف نحيا اعزاء كُرماء صامدين بوجه اليهود والنصارى وعملائهما المنافقين الأعراب، الذين يحتفلون بعدة مناسبات ويُنكرون علينا احياء المولد النبوي الشريف، فنراهم يُسَخرون إعلامهم وعلمائهم وعبيدهم ليسخروا من هذه المناسبة العظيمة ومنا..
بالتالي يجب علينا أن نتصدى لهم ونرد عليهم من القرأن الكريم..وبقول الحق جل في علاه{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}[سورة يونس 58]صدق الله العظيم.
ونحن على ذلك من الشاهدين على ان الشعب اليمني يستعد للإحتفال بالمولد النبوي الشريف من قبل 12 ربيع الأول بشهر، ومن الشاهدين على أن مشروعية احياؤنا للمولد النبوي له دلالات وأدلة عديدة منها أن:-
1- إحياؤنا للمولد النبوي الشريف هو إحياء للرحمه للعالمين{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}[سورة اﻷنبياء 107]
2-هو إحياء لمنهجيته العملية للدعوة إلى الله:{قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}[سورة يوسف108]
3- هو إحياء لسُنة الله:{مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ۖ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا}[سورة اﻷحزاب38]
4- هو إحياء لآيات الله:{وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}[سورة آل عمران101]
5-هو إحياء للقرآن:{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا}[سورة اﻹسراء 82]
6- هو إحياء للصراط المستقيم:
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}[سورة الفاتحة 6 – 7]
7- هو إحياء للقدوه الحسنه{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}[سورة اﻷحزاب21]
8- هو إحياء لطاعة الله{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} [سورة النساء80]
9- هو إحياء للإتباع لرسول الله كشرط لمحبة الله{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}[سورة آل عمران31]
10- هو إحياء لروح الجهاد ضد الكفار والمنافقين:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}[سورة التحريم 9]
11-هو إحياء التحذير المتكرر لمن يؤذي رسول الله:{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا}[سورة اﻷحزاب57]
12- هو لإدراك خير الأمة وفلاحها
{لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ جَـٰهَدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمُ ٱلۡخَیۡرَ ٰتُۖ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ}[سُورَةُ التَّوۡبَةِ٨٨]
صدق الله العلي العظيم وصدق وبلغ رسولنا النبي الكريم ونحن على ذلك
من الشاهدين والحمدلله رب العالمين.
فتلكم هي بعض الأدلة من القرأن العظيم التي تدل على عظمة هذه المناسبة
العظيمة.فليت المنافقين والذين بقلوبهم مرض وكل من ينكر علينا احياء هذه المناسبة العظيمة ان يتأملوا ما سبق، وليعلموا أن إحياؤنا لها سنويا:-
هو تجديد للبيعه والتولي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وهو:لتطهير النفوس وتزكيتها.
وهو: لتصحيح المسار وتجديدً النوايا.
وهو إحياء لسيرته العطرة والدعوة المحمديه.
خاصة وأن إحتفالنا هذا بالمولد النبوي الشريف للعام الثاني يأتي في وقت مهم وحساس جداً ومنعطف خطير تمر به غزة العزة، وقيادة وشعب يمن الإيمان والحكمة يساندها بقوة الله القوي العظيم، وبوقت يشن فيه المنافقون واليهود والنصارى وعملائهما على مُحبي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم..حملة مسيئة وهجمة شرسة وحرب ضروس فيها العاقبة للمتقين؛




