الأربعاء - 24 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الأربعاء - 24 يونيو 2026

باقر الجبوري ||

 

بعد أنتشار خبر القبض على مجموعة مسلحة تابعة للسفارة الامريكية داخل عجلة دفع رباعي مجهزة بأحدث المعدات الأستخبارية وفي منطقة تضم مقرات لأكبر الاحزاب الشيعية في وسط العاصمة بغداد !!

أعتقد ان ( الحكمة ) لم تعد تنفع في معالجة أمثال هذه المسائل واصبح لزاما (الدعوة) لساستنا الشيعة بعدم تسويف هذه القضية والتحقيق فيها للوصول الى ابعادها الخطيرة فليس بعد ( البدر ) الا الخسران المبين !!

الصور التي نشرت عن تلك المجموعة ذكرتنا بالأحداث الطائفية في بغداد وكيف كان يتجول الامريكان بعجلات مدنية في كل مناطقها وهم بسيارات مدنية ومحملين بكافة أنواع الاسلحة ومجازين باوراق رسمية مع تصريح وتخويل بالقتل !!
وذكرتنا بالمجموعة التي القي القبض عليها في منطقة العطيفية في بغداد والتي كانت تتكون من جنود المارينز كانوا رتدون الزي العربي مدججين بالسلاح ووووالخ !!

عجيب وكيف ننسى !!

المصيبة الكبرى ان الكل على علم بوجود تحركات مريبة للقوات الامريكية في المحافظات الغربية وانتقال كثير منهم من سوريا الى العراق دون العبور منه الى مكان أخر مع وجود نوايا لاعادة تسويق البعثية ودا..عش بمسميات جديدة في تلك المحافظات بتمويل ودعم أمريكي كما كان يجري قبل العام 2014 !

هذا الامر يترافق مع ضغط تمارسه السفارة الامريكية واتباعها في البرلمان لإحداث الفوضى وتعطيل القوانين المهمة ومنها قانون الحشد الشعبي ومحاولات التحرش به من بعض الاطراف الداخلية بالصاق التهم الرخيصة به لاحداث أي أزمة معه لاخراجه من تلك المناطق ولتهيئة الاوضاع لما كانت عليه قبل (6/ 6 / 2014)!!

عليه فالسكوت الان على هذه القضية سيعني حتماً عودة تلك الايام السوداء وما رافقها من إغتيالات وقتل وسفك للدماء ومحاولات خبيثة لجر العراق الى الفتنة من خلال استهداف قيادات شيعية في مقابل القاء التهم باطراف شيعية اخرى أو قد تطال تلك الاغتيالات قيادات سنية والقاء اللائمة على الفصائل الشيعية أو أفتعال أي فتنة في الشارع العراقي لضمان بقاء القوات الامريكية في العراق !!

وما اكثر العبر .. وما اقل المعتبرين !!

تحياتي .. باقر الجبوري

فرق الموت في بغداد ( 2 )!!
من جديد …
كل شي وارد مادام المخطط أمريكي من استباحة الدماء والقتل والموت والتفجيرات بأيديهم أو بأيدي من يعملون بإمرتهم ابتداء من البعثية مروراً بتنظيمي القا..عدة ودا..عش لاجل الوصول الى المقاصد ومهما كانت الخسائر !!
المطلوب الان هو عودة التقاتل والتناحر بين مكونات المجتمع العراقي خصوصاً لهذا أجبر العراق على دعوة الحولاني الارهابي لاحداث الفتنة بين المكونات الشيعية التي ترفض استقباله في بغداد وبين من أجبر على دعوته وبين الشيعة التي تعتبر الجولاني ارهابيا وبين السنة الذين يعتبرونه قائدا قوميا مستحدثاً لهم ( نكاية بالشيعة ) وكل هذا يجري استباقاً لما نحن مقبلون عليه من أحداث مهمة في بغداد من عقد مؤتمر القمة العربية ومن الاعداد والاستعداد للانتخابات البرلمانية ومن ترقب شعبي لتطبيق قرار خروج القوات الامريكية من العراق !

في القريب العاجل قد نستمع من جديد لتلك الاسطوانة المشروخة التي كانت قنوات الفتنة تتغنى بها قبل عام ( 2014 ) !
● الجنوب ينتفض ضد الاحزاب الشيعية الفاسدة !
● عصابات بدر تغتال فلان من التيار الصدري !
● عصابات صدرية تغتال فلان فيلق بدر !
● العصائب تقتل قيادي من الحكمة والحكمة ترد !
● مليشيات الح..شد الشغبي تقتل السياسي الفلاني أو المدير الفلاني أو حتى الشخصية الفلانية !!
● حتى يصل الامر الى بث اشاعات عن خطف عدد من السنة والقائهم في مناطق الشيعة وخطف عدد اخر من الشيعة والقاء جثثهم في مناطق سنية ولتعم الاغتيالات والاتهامات جميع الاحزاب والتيارات بالاعتماد على ( قال مصدر مطلع ) أو ( مصدر مسؤول ) او ( قيادي رفض الكشف عن إسمه )!
وحينها سيرقص ( سيسقط ) الجميع في الفتنة !
المشروع الجديد لاسقاط العراق كبير جدا وجاري الاعداد له منذ اليوم الاول لسقوط نظام بشار الاسد ويقضي بإجتياح العراق من قبل سوريا !
ولكن ليس قبل القضاء على الح..شد الشعبي والفصا..ئل الاسلامية فيه أو تسليم اسلحتهم للحكومة !
واليوم … نرى أن السفارة الامريكية اكملت جهوزيتها واعادت تنظيم فرق الموت على شاكلة الفرق التي عملت معها مابين الاعوام ( 2005 و 2011 ) والتي عملت على اغتيال الضباط الطيارين والاطباء والمهندسين والخبرات والكفاءات وشخصيات حزبية والتي القتها برقبة الاحزاب الشيعية وبالخصوص فيلق بدر ومستفيدة من نفس القنوات الاعلامية التي لازالت حتى اليوم تمارس هذا الدور أمام سكوت وانبطاح حكومي مهين !!
تحياتي … باقر الجبوري