الأربعاء - 17 يونيو 2026

أُمة العرب وأُمة المقاومة..نصر الله..!

منذ سنتين
الأربعاء - 17 يونيو 2026

إياد الإمارة ||

«وزير التعليم العالي الدكتور نعيم العبودي يدعو الجامعات العربية إلى إدانة ومناهضة العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين»

كلنا نتابع ما يجري في فلسطين المُـحتلة ولبنان من جرائم يرتكبها الكيان الصهيونى الإرهابي ضد الإنسانية في هذين البلدين العزيزين ..

كلنا نتابع حجم الإرهاب الصهيوني والغطرسة الصهيونية ..
وحرّكتنا مشاعر الإنسانية والدين وتوجيهات مرجعيتنا الدينية العُـليا المُـباركة في النجف الأشرف وكذلك التوجيهات الحكومية مُـمثلة بتوجيهات مُـباشرة من قبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نعيم العبودي لأن نتضامن مع هذين الشعبين ونقف معهما بقوة ونحمل همومهما بصدق.

إن العراقيين -غالبيتهم- على إختلاف توجهاتهم يقفون إلى جانب الشعبين العربيين الفلسطيني واللبناني وينددون بالممارسات والجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني الإرهابي الذي يزداد تمادياً في جرائمه يوماً بعد يوم.

لكنا لن نرَ ولم نسمع عن موقف عربي يقف إلى جانب المظلومين في فلسطين ولبنان..

ليس فقط على مستوى الأنظمة الكارتونية الحاكمة بل على مستوى الفعاليات الشعبية التي لم تتحرك إلى الآن كما ينبغي للوقوف مع شعبين عربيين يتعرضان لعدوان إرهابي بشع من قبل الصهاينة ..

نحن نسمع عن العروبة والأشقاء وجامعة الدول العربية، لكن كل هؤلاء أصابهم الخرس ولم ينبتوا ببنت شفة تساند الفلسطينيين واللبنانيين في محنتهم!

أين العروبة؟
أين كنانة العرب؟
أين خليج “العرب” وهو لا يتشرف بأعرابه؟

دعوة وزير التعليم العالي العراقي للجامعات العربية لأساتذتها وطلبتها إلى إدانة ومناهضة العدوان الصهيوني على الأشقاء في فلسطين ولبنان دعوة في محلها وضرورية جداً فلعل هذه الدعوة الواعية تُـحرك هذه الشريحة الفاعلة وتدفع بها إلى القيام بمهامها الإنسانية إتجاه إشقائهم في بلدين عربيين يتعرضان إلى ما يتعرضان له من إعتداء صهيوني إرهابي غاشم ومُـستبد.

أعتقد إن مهمتنا جميعاً هي تفعيل هذه الدعوة وحملها إلى الجامعات العربية كافة بكل الطرق المتاحة:
بالتواصل المُـباشر ..
من خلال الهاتف النقال، البريد الألكتروني، وسائل التواصل الإجتماعي.

علينا أن ننقل لهم كيف وقف الشعب العراقي مع الفلسطينيين واللبنانيين ضد الصهاينة وتقديم هذه الوقفة إنموذجاً للوعي والإحساس بالقضايا المصيرية المُشتركة.

إن أساتذة الجامعات و طلبتها عينة المُـجتمع ولديهم قدرات عالية بالتأثير عليه لذا ينبغي التركيز على أن نفعل دور الجامعات العربية بالتنديد ومناهضة الجرائم الصهيونية لكي تقوم هذه الجامعات بدورها في تعبئة المجتمعات العربية ضد الصهاينة الإرهابيين الذين يحتلون فلسطين ويقهرون شعبها ويعتدون على اللبنانيين الذين يُـساندون إشقائهم الفلسطينيين.