أصوات طبول الحرب بين الكيان الغاصب وحزب الله قد ارتفعت..!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

ان المتتبع للاحداث ومجريات الامور على جبهة حزب الله والكيان الغاصب وعندما يقرا ويحلل التقارير والتصريحات التي يصدرها قادة الكيان الغاصب العسكريين منهم والامنيين ولا سيما من اليمين المتطرف يحس بان النبرة هذه المرة ليست نبرة حرب نفسية بل هي نبرة واصوات وقرع طبول الحرب مع حزب الله.
لو رجعنا قليلا الى الوراء حيث كانت الاخبار تتداول بان الشيطان الاكبر قد زود الكيان الغاصب بشحنات ضخمة من الاسلحة المتقدمة والنوعية ولا سيما قنابل التي تستخدم ضد التحصينات والانفاق والتي تزن مئات الكيلوات وقد تصل الى اكثر من طن او طنين وهذه كلها تدل مع التواجد الكبير للاسطول البحر الامريكي من حاملات طائرات وفرقاطات وسفن الدعم .
فضلا عن الجسر والاسطول الجوي الامريكي الى الكيان الغاصب وكذلك عن الدعم اللامحدود من الاعراب وبعران الخليج كل هذه الامور هي مقدمات لشن الحرب على حزب الله ،
كذلك ان على نتنياهو ان يفتح جبهة جديدة مع حزب الله وذلك من اجل التغطية على خسائره وفشله في جبهه غزه والازمات الداخلية والرفض الشعبي وتنامي المعارضة ضده هذه المرة الامور لن تكون كسابقاتها نعم سوف يشارك الامريكان والغرب ودول الخليج بقوة في ضرب مناطق تواجد حزب الله وسوف تكون الضربات قوية جدا وباحدث وافتك الاسلحه.
لكن في الطرف الاخر فان محور المقاومة وعلى راسها الجمهورية الاسلامية سوف لن تقف متفرجا بل احتمالية توسع الحرب الى حرب اقليمية وارد لو شن هذا الكيان الغاصب واقدم على هذه الحماقة بضرب حزب الله في لبنان فان رد حزب الله ومحور المقاومة سوف يكون موجعا ومؤلما وتتجاوز كل قواعد الاشتباك والضربات سوف تكون في اهداف استراتيجية وتقصم ظهر هذا العدو الذي فكر بان يمد يده الى محور المقاومة،
نعم ان مد يده الى جنوب اللبنان والى مناطق تواجد حزب الله فانه اشبه ما يكون قد ادخل يده الى عش الدبابير والنتيجة معروفة حزب الله لديه بنك معلومات تضم اهدافا عسكرية وامنية واقتصادية حساسة واستراتيجية وقد يمتد ايضا الضربات الى خارج حدود الكيان الغاصب الى كل الاهداف والمصالح الصهيونية في العالم وهذا ما سيسبب وجعا وصداعا شديدا للكيان الغاصب ومن يقف خلفه ويسانده الحرب.
نعم ممكن ان تتطور الى اكثر من جغرافية لبنان وفلسطين محور المقاومة سوف لن يقف مكتوف الايدي بل سيكون ردهم عنيفا مزلزلا ويكون فيه تلقين درس لهذا العدو كي لا يفكر مستقبلا ان يتجاوز على اسياده هذا الحرب لو بداءت فان الاسطول الامريكي سوف يكون في خطرا كبير.
كما استطاع انصار الله ان يوجهوا ضربات موجعة لهذا الاسطول وبالتالي فر من بحر الاحمر فان ابطال حزب الله مع اخوانهم في محور المقاومة سوف يوجهون الضربات لكل من له علاقة في دعم ومساندة هذا الكيان الغاصب نعم اصوات طبول الحرب بدات ترتفع وهنالك اصوات خصوصا في حكومه نتنياهو واليمين المتطرف تدعو الى فتح جبهه الشمال مع حزب الله وقادم الايام يحمل الكثير ونحن نقول لهم نحن رجال الميدان وانتظروا كلمتنا في الميدان.




