الجمعة - 28 اغسطس 2026

فرصة تاريخية لخلاص اليمن من الوصاية الخارجية..!

الجمعة - 28 اغسطس 2026

هشام عبد القادر ||

 

هشام عبد القادر

 

 

 

اولا قبل كل شيء والله أن دماء كل اليمنيين غالية شمالا وجنوبا وكل اليمنيين اخوة، بل كل الشعوب العربية اخوة، بل كل المسلمين اخوة، بل كل المؤمنين أخوة.
بعد هذا القول اقول،،
في عصر وزمن السيد القائد عبد الملك الحوثي القائد الشجاع كما وصفه السيد الشهيد حسن نصر الله بالشجاع، اقول أن الزمن لا يتكرر والجراءة والشجاعة لا تتكرر إلا ما شاء الله العظيم العزيز الجبار.

شاء الله لليمن الخلاص من الوصاية الخارجية، وشاء الله لليمن أن تستخرج ثرواتها وتقسم للشعب اليمني إلا أن هناك عرقلة داخلية وخارجية.

العرقلة الداخلية من كل من يرتهن للخارج والعرقلة الخارجية من يريد لليمن أن تظل في حالة جوع وحاجة لأيدي خارجية.

هل تعلموا أن الذي لا يريد لليمن الخلاص، يريد أن يعطي ما لديه من سيولة ونفط بشرط أن لا يكون هناك حرية في اليمن لاستخراج ثرواتها وان لا يكون لها جيش وسلاح قوي، ولا تريد لليمن أن يكون لها قائد شجاع حر.

إذا لم تتحرر اليمن في هذا العصر والزمن والفرصة التاريخية، متى ستتحرر؟

نحن لا نحرض للقتال بين اليمنيين ولا قتال بين اليمن ودول مجاورة.

فقط نريد القول فرصة تاريخية أن يكونوا اليمنيين تحت ظل قيادة شجاعة قوية، مؤمنة، تريد لليمن العزة وأن لا يكون هناك وصاية ويد خارجية تعبث باليمن وتمزق اليمن.

اليمن في حالة جوع بسبب واحد اولا قبل الاسباب الاخرى التي قد نسردها.

السبب الاول دول خارجية لا تريد لليمن أن تكون قوية، ولا تريد تستخرج ثروة ولا تريد لليمن وحدة صادقة، ولا تريد لليمن أن تمتلك سلاح ولا حرية لأرض اليمن من الوصاية.

اسباب جوع اليمنيين التقاتل والكره والحقد الذي بينهم، حقد مناطقي وطائفي ومذهبي وكل ما سبق ليس من الدين بل من الورث المجتمعي الذي لم يعي أن الدين رحمة للعالمين.

من يمتلك اليوم النفط هم اصحاب طائفة الفكر المتسعود الذي نفخ فكر ابن تيمية على الشرق الأوسط كامل، وهذا مخطط بريطاني ضد الاسلام المحمدي الشامل الكامل للأمة، بل للعالمين.

خلاصة القول إذا لم تتحرر اليمن اليوم في ظل قائد شجاع دافع عن العروبة والاسلام والمظلومية في فلسطين وعدة شعوب مظلومة فمتى ستحرر؟

محور المقاومة قدموا الشهداء العظام من أجل فلسطين ومن اجل الشعوب العربية والإسلامية كلها.

أن لم يكن هناك من الشعوب تفاعل مع الشهداء والتضحيات الكبيرة، فستظل الفكرة البريطانية الأمريكية الصهيونية السعودية مستحوذة على خيرات الأمة ومقدساتها.

وتظل الفكرة الطائفية والمذهبية التي هي من صناعة الملوك من عصر الحكم الأموي والعباسي إلى يومنا هذا هي المسيطرة.

وما الدين إلا دين محمدي رحمة للعالمين، ولا وصاية للمذاهب والطوائف على الدين.

الدين فطرة إنسانية واخلاق ما تحب لنفسك حب لغيرك.

ونظرية التعايش كما قال الامام علي عليه السلام.

إما أخ لك في الدين وأما نظيرا لك في الخلق.

وهكذا الارض موعودة تشرق بنور ربها.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين