في رحاب فريق حنظلة..!
إيليا إمامي ||

أنقل هذه القصة عن أحد أعز وأوثق أصدقائي، قال:
تقول بنت عمتي أم حيدر، الساكنة في دولة آباد طهران، ان بعثات العتبات المقدسة كانوا يستعينون بالعراقيين من هذه المنطقة في تعريف البعثات بعوائل الشهداء والمحتاجين.
وكان قد صادف ان زوج أختها حضر مع وفد من العتبة العباسية المقدسة إلى دار شهيد عمره 18 سنة وكانوا يقدمون هدية مالية.
تقول: أثناء الجلوس عند الأب والأم لم يبديا أي تعبير عن الحزن، ولكن ما إن أخبروا العائلة ان هناك هدية أخرى وهي راية أبي الفضل العباس عليه السلام غطّت الأم وجهها بالعباءة وعلا صوت نحيبها وبكى الأب كذلك.
وبعد استراحتهم من البكاء قالت لهم: ان ولدي اسمه عباس، وهو وحيد لنا، وقد طلبته من أبي الفضل العباس، وها قد خُتم له براية العباس (ع)، وكان عباس شخصاََ منكباََ على حاسوبه الشخصي ومحترف تقنياََ ولم نعرف بماذا يقضي وقته وكلما سألناه يقول أدرس.
ولكن بعد استشهاده عرفنا أنه عضو في فريق حنظلة للتهكير. (وكان قد تم قصف مقر حنظلة في نفس يوم قصف مقر السيد الخامنئي رحمه الله).



