الثلاثاء - 30 يونيو 2026

الإمام الحسين ثورة كل الانبياء والشهداء والصديقين والصالحين والأولياء..!

منذ 3 ساعات
الثلاثاء - 30 يونيو 2026

هشام عبد القادر ||

 

 

 

أحدث الإمام الحسين عليه السلام هزة كونية دائمة باقية ببقاء الله، ثورة صداها عم الكون والعالمين في الأولين والأخرين.

ماذا يريد منا الإمام الحسين عليه السلام؟ وما علاقته القوية بسيدنا إبراهيم عليه السلام، الذي دعاء له دعوة مستجابة بإن تهوي الأفئدة إليه.

فاجعل افئدة من الناس تهوي إليهم، تجسدت بكل قوة مطلقة بالإمام الحسين عليه السلام، الذبح العظيم الذي لا اعظم منه في تاريخ البشرية، ذبح عظيم فداء الإسلام والإنسانية، وفداء الحقيقة.

الحقيقة هي مشروع الله الخلافة في الأرض، الخلافة الشرعية التي يجسدها الانبياء والاوصياء الصالحين الصديقين الشهداء الأولياء الأئمة الطاهرين.
الحقيقة الخلافة التي تجسد صفات الله واسماءه الحسنى التي يتقلدها الصالحين المعصومين الحاكمين للكون بالولاية التي اختارها الله.
إن مشروع الخلافة اختيار من الله وتنصيب منه لا من إختيار البشر.
وهذا الاختيار حدث عليه انقلاب تاريخي من إبليس اللعين الذي رفض السجود للولاية الروحية في سيدنا آدم عليه السلام.
وتوعد إبليس بالقعود على الصراط المستقيم وحجب البشرية عن معرفة الحقيقة.

الحقيقة صراع بين حكم الصالحين المعصومين وبين حكم الطغاة المنحرفين.

الحقيقة في النفس صراع في ساحة القلب بين النفس الأمارة بالسوء التي توسوس بالشر وبين النفس المطمئنة الملهمة الزكية البصيرة التي توحي بالخير.

أن العقل علم وعرش وسدرة الملكوت يصب مزنه صبا بعلم يتفجر في عيون القلب المطمئن ويكتب بقلم العقل على لوح القلب التوحيد الاعظم.
وما على القلب إلا التطبيق والتقوى ليستقبل مزن العقل المنهمر بالعلوم التي لا نهاية لها.
القلب بيت الله الاعظم الذي يجب تكسير الأصنام وتطهيره من الشرك، تصفيره من الشرك ويبقى العدد واحد جذره القلب ومتصل باستقامته معراجه ميم العقل الملكوت الأعلى.
ملكوت مثمر بالبقاء الدائم تحت كساء الرحمة الواسعة للعالمين.

العالمين ليس الأنس والجان كما يفسره بعض العلماء.

الله رب العالمين، ورسول الله محمد رحمة للعالمين.
في الاولين والأخرين بالدنيا والأخرة.
رب كل شيء ورسول رحمة لكل شيء.

الإمام الحسين بركان الثورة الباقية الابدية الدائمة الباقية الخالدة ببقاء الله وبقاء رحمة الله الواسعة للعالمين، دليل تهدي كل من يسبح الله للحقيقة، التي تقول أن الخلافة الشرعية هي للمعصومين.
حيث القرءان معصوم في قلب إمام معصوم.
القرءان يحصي علم كل شيء والإمام يحصي علم كل شيء.

وهذه الحقيقة في يوم معلوم يسقط ابليس وجنوده وحزبه وعروش الحكام الطغاة، وتسقط النفس الامارة بالسوء، وتقوم دولة النفس المطمئنة، وتشرق الأرض بنور ربها بنور صاحبها.
ويرث الأرض عباد الله الصالحين الذين مهد لهم الإمام الحسين بإن يرثوا الأرض فهو قائد سفينة الصالحين والذبح العظيم التي تهوي إليه الأفئدة الذي خرج للإصلاح في أمة جده في عالم الأولين والأخرين، وهذه هي العلاقة بينه وبين مشروع الخلافة ومشروعها وهي القضية الاولى والعلاقة بينه وبين بقاء الدين القيم. والعلاقه بينه وبين دعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام، فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم.

وهو الذي فداء سيدنا إبراهيم عليه السلام. أي فداء الدين القيم. والدليل حديث سيد الوجود محمد صلواة الله عليه وآله حسين مني أي من بضعته الزهراء روحه الفاتحة والخاتمة وانا من حسين الذي فداء المشروع في العالم الأول والآخر.
احب الله من احب حسين المشروع الباقي والثورة الخالدة التي تمهد لتشرق الأرض بنور الحقيقة الكلية.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين