الثلاثاء - 23 يونيو 2026
منذ 7 أشهر
الثلاثاء - 23 يونيو 2026

د. علي محمد الزنم ||
عضو مجلس النواب

 

قال الأستاذ عصام لطف أحد المعتقلين الذين أطلقوا اليوم في محافظة إب ف المن..

(عدت بين أفراد اسرتي بعد مايقارب الشهرين من الاعتقال اثر الإجراءات الأمنية خلال احتفاء شعبنا بذكرى العيد الوطني ٢٦ سبتمبر والتي طالات المئات من ابناء إب والحمد لله تم الإفراج وعدنا إلى اسرنا)

الأفراج تم من قبل الأمن مباشرة دون تدخل أحد كي لا يشعب أحد ويركب الموجه أنه بطل المساعي الحميدة.

ولا نشكر أحد في هذا لأنه تم الأعتقال ثم الأفراج ولم يثبت مايبرر ذلك .

عموما باقي معنا البرفسور حمود العودي ورفاقه لا ينبغي أستمرار بقائهم في أي مكان حتى في فندق خمسة نجوم وهو مقيد الحرية العمر يشفع له كل زله إن وجدت.

فضلا وليس أمرا أعيدوا عالم الأجتماع إلى المجتمع.

وأقبلوا العودي كما هو هكذا كان في عهد النظام السابق وهكذا كان يوم الأخوان كفروه وأخرجوه من الأسلام وهكذا كان يساريا في الحزب وبدون حزب البرفسور العودي مدرسة متفردة لها مفردات ونظريات تختلف إلى حد كبير عما نفكر فيه وكذا ما ينتهجه البعض قد يصطدم كثيرا بكل نظريات الأرض.

لكن لا نملك إلا أن نفرد له مساحة كافيه لنقبله هكذا أبا وعالما وقياديا وصاحب رأي قد نلتقي معه في نقطه ونختلف في غيرها لكن لا نوصل الأمر إلى التحفظ أو الأعتقال أو حتى الإستدعاء اللطيف الذي لا يقبله الأحرار من تعودوا على مقارعة الحاكم منذ نعومة أظفاره وحتى كهولته التي لاينبغي أن نقابلها إلا بكل توقير واحترام وتقدير وحفظ مكانته اللائقة به عالما وأكاديمي له مؤلفات نزين بها مكتباتنا العامة والخاصة ونقول للجميع نحن نقبل بهم جميعا وإن أختلفنا فالأختلاف في الرأي لا يفسد من للود قضية ،،، وكفففففففففى