الإسلام ديننا..!
لازم حمزة الموسوي ||

هكذا نقول نحن المسلمين إذ أنه إنساني بحد ذاته وقوامه الأخلاق ونصرة الحق والضعيف عندما يكون جزء من الحق بكل المقتضيات الإنسانية،
لذلك تعريف الله لنبيه يكفينا فخرا واعتزاز على ان نكون هكذا من حيث المعايير الاخلاقية التي اتسم بها نبينا نبي الرحمة محمد (ص).
ونحن نسعى دائما إلى ضرورة بل ووجوبية تصحيح المسارات لنصل في الاخير إلى الدرجة من الأخوة والإصرار.
على درئ مخاطر الظلم والاستبداد التي تعاني منها أمتنا الاسلامية إذ يكفينا يقيناً بمقت الطائفية والعنصرية فما حصل الآن في غزة وغيرها من المناطق الفلسطينية رغم توقيع الهدنة !
دليل على أن هذا العدو الجائر وهو نتنياهو رئيس وزراء الكيان الغاصب لم يعترف ويوقن بما املت عليه معاهدة وقف إطلاق النار ، بل زاد من عملياته العسكرية باستهداف المدنيين والبنى التحتية الفلسطينية ومرد ذلك أكيد لمانحن عليها من فرقة وربما أبعاد قومية وعنصرية أيضا افضت بدورها إلى خلق نوع من القطيعة وعدم الاتفاق مع بعضنا البعض !
نقولها وللمرة الالف بأنه إن لم نتفق على تطبيق وحدتنا خارج نطاق التمييز العنصري والطائفي فإننا عند ذلك يتعذر علينا نيل حقوقنا وقد يتطور الأمر إلى أبعد من ذلك إذ سيستهدف هويتنا هذا العدو الغادر وبدون تمييز !
إذن فما بقي علينا الا ان نخوضها بالتوكل على الله!
وقبل هذا وذاك فلغة التفاهم يجب أن تكون مرهونة بالضغوط الاقتصادية على العدو وعلى من أعطاه الضوء الأخضر باتخاذ هذا التصرف المجنون واللا مسؤول إزاء شعب اعزل ليس له من سبيل غير الاستغاثة بنا جميعا بغض النظر عن كل الاعتبارات الأخرى فشهادة لا اله الا الله محمد رسول الله تكفي لان تلحق بهم شرّ هزيمة مع الاخذ بمبدأ العمل المشترك الذي ليس بدا منه ..
|




