الثلاثاء - 30 يونيو 2026
منذ 10 أشهر
الثلاثاء - 30 يونيو 2026

الشيخ مازن الولائي ||

 

 

في مشهد لافت ورائع ويحمل من الدلالات العميقة والمباركة بفضل الله سبحانه وتعالى شهدت مدينة مشهد عليها وعلى من شرفها الآلاف التحية والسلام، شهدت توافد الملايين من الزائرين لها بمناسبة حلول شهادة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكذلك شهادة الإمام الرؤوف الرضا صلوات الله وسلامه عليه،

حيث ما شاهدته هو نسخة من “أربعينية الحسين” عليه السلام في زيارة الأربعين الماضية، نعم على شكل اقل من حيث بعض التفاصيل لكن إلهية والروحانية والمسير المقدس ونصب السرادق والمواكب التي قدمت مختلف الأنواع من الأطعمة وكذلك بناء المواكب على كل الطرقات المؤدية الى حرم الإمام الرضا عليه السلام، بذات جمال وسحر “الاربعينية” حيث الأسر رجالا ونساء وشيبة والشباب الذين بذلوا جهودا جميلة في تنسيق المواكب والزنجيل كما يعبرون،

والعفاف ذاته الذي شهدناه في المسير المقدس نحو الحسين عليه السلام، على مدى اسبوع تقريبا،

وأكاد أجزم أن أغلب الشعب الإيراني حضر الى مدينة مشهد التي هي الأخرى اتسعت لهذه الملايين الوافدة من كل حدب وصوب من إيران ومن خارجها، وهذه لها دلالات كثيرة ومبشرة بألف خير لأن من حضروا رفعوا صور الولي “الخامنائي” المفدى وصور “الشهداء” بالشكل الذي يؤشر على يقظة هذا الشعب الملتف حول قيادته ويعرف دوره ودور مثل هذه المناسبة العظيمة ليتخذوا منها تجديد العهد والبيعة، وكانت المواكب العراقية لها بصمة الحضور عبر تقديم الطعام وكذلك اللطميات باللغة العربية، وسمعت من مواكب إيرانية ترحب والزائرين عبر جملة كل طريق كربلاء يلهج بها ( تفضلوا جاي ابو علي وزاد ابو علي ) ..

شكرا لله تعالى على هذين المسيرتين السياسيتين ذات الأبعاد والأهداف والفلسفات العظيمة والخطيرة على الاعداء..

٣ ربيع الأول ١٤٤٧هجري.
٥ شهريور ١٤٠٤
٢٠٢٥/٨/٢/٢٧م

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم .. https://t.me/mazinalwalae